Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا يصلُحُ الرجلُ حتى يتركَ ما لا يعنيه ويشتغلَ بما يعنيه، فإذا كان كذلك = يُوشـكُ أن يفتـحَ الله قلبَـه !

مالك بن أنس | ترتيب المدارك (٢٠٩/١)

_قال ابن علان رحمه الله:

التّوفیق عزیز جدًّا ، لذا لم یذکر في القرآن إلاّ مرّة واحدة في قوله ﷻ:
﴿وماتوفیقي إلاّبالله﴾

(دلیل الفالحین ٢١/١)

‏قال ابن دقيق العيد رحمه الله -:

" العُمدة العظمى في كل عبادة تصحيحُ النية "

الاقتراح (ص٣٥٠)

 كثير من الناس يزن الأقوال بالرجال ، فإذا اعتقد في الرجل أنه معظم قبل أقواله وإن كانت باطلة مخالفة للكتاب والسنة

قال شيخ_الإسلام ابن_تيمية -رحمه الله-:

اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻗﺴﺎﻡ:

⑴ ﺃﺻﺤﺎﺏ " ﺩﻧﻴﺎ ﻣﺤﻀﺔ " ﻭﻫﻢ اﻟﻤﻌﺮﺿﻮﻥ ﻋﻦ اﻵﺧﺮﺓ
⑵ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ " ﺩﻳﻦ ﻓﺎﺳﺪ " ﻭﻫﻢ اﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭاﻟﻤﺒﺘﺪﻋﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻋﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮاﻉ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻭاﻟﺰﻫﺎﺩاﺕ
⑶ ﻭ " اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ " ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻞ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ اﻟﻤﺴﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ

مجموع الفتاوى

قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي - رحمه الله تبارك و تعالى :*

*من أعظم نعم الله على العبد المؤمن ، أن يوفقه لصُحبة الأخيار ،*
*ومن عقوبته لعبده ، أن يبتليه بصُحبة الأشرار ،*
*صُحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين *
*وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين ،*
*صُحبة الأخيار توجب له العلوم النافعة ، والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة ، وصحبة الأشرار : تحرمه ذلك أجمع *


* [ بهجة قلوب الأبرار (١٥٧/١) 】 *

(ولا يجوز أن يُتّبع أحد في خطأ يتبيّن أن الكتاب والسنة بخلافه، ومازال لائمه الصحابه و التابعين الذين لهم في الأمة لسان صدق و هم عند الأمه من اكابر أولياء الله المتقين أقوال خفيت عليهم فيها السنه فلا يتبعون فيها ولا يُساء القول فيهم لأجلها؛ بل لا بد من اتباع الحق و تعظيم أهل الإيمان والتقوى وهذا أصل مستقر بين أهل الاسلام)

الرد على الشاذلي (ص: ٢٤)