Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا يقاس الحق والباطل بقلَّة الأنصار أو كثرتهم، ففي كل عصور التاريخ بلا استثناء كان الباطل أكثر أتباعاً

من كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه: تذكُّر معروفهم، ونسيان إساءتهم

لا أعرف علاجاً أنفع من تدبر القرآن ، فإن القرآن يجمع نوعي العلاج "الإيماني والعلمي"

الإسلام يجعل أحسن المسرات أحسنها في بذلها للمحتاجين، لا في أخذها والاستئثار بها، فهي لا تضيع على صاحبها إلا لتكون له عند الله

لا تسأل المرأة مم تغضب، فكثيرًا ما يكون هذا الغضب حركة في طباعها، كما تكون جالسة وتريد أن تقوم فتقوم، وتريد أن تمشي فتمشي!

" *آفة الشباب* المسلم في العصر الحاضر هو أنهم *لمجرد أن يشعروا بأنهم عرفوا شيئا من العلم لم يكونوا من قبل على علم به*، رفعوا به رؤوسهم، و *ظنوا أنهم قد احاطوا بكل شئ علما!!* فتسلط عليهم الغرور والعجب، ونخشى أن يشملهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مهلكات:شح مطاع، وهوى متبع، واعجاب كل ذي رأي برأيه""
الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله ؛
سلسلة الهدى والنور 861

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي - رحمه الله تعالى :

• - فالأخلاق الحسنة من الرئيس في الدين ، تجذب الناس إلى دين الله ، وترغبهم فيه ، مع ما لصاحبه من المدح والثواب الخاص ، والأخلاق السيئة من الرئيس في الدين تنفر الناس عن الدين ، وتبغضهم إليه ، مع ما لصاحبها من الذم والعقاب الخاص ، فهذا الرسول المعصوم يقول الله له ما يقول ، فكيف بغيره ؟!

• - أليس من أوجب الواجبات ، وأهم المهمات ، الاقتداء بأخلاقه الكريمة ، ومعاملة الناس بما يعاملهم به صلى الله عليه وسلم ، من اللين وحسن الخلق والتأليف ، امتثالاً لأمر الله ، وجذباً لعباد الله لدين الله

【 تيسير الكريم الرحمٰن (١٥٤/١) 】

ثبت في الأصول العلمية: أن كل مزية أعطيها النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن لأمته أنموذجاً منها، ما لم يدل دليل على الاختصاص

‏" وفي ترجمة -سيرة -ابن قدامة الحنبلي رحمه الله تعالى"

" أنه ما أوجع قلب طالب "


[ سير أعلام النبلاء ٢٢ / ١٧٠ ]

قال ابن عبدالبر:

" كان عروة بن الزبير يواظب على حزبه من الدعاء كما يواظب على حزبه من القرآن "

التمهيد 10/300