Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم رحمه الله :

" أشبه الأشياء بالدنيا الظل ، تحسب له حقيقة ثابتة وتحسبه ساكناً ، وهو في تقلص وانقباض ، وتتبعه لتدركه فلا تلحقه "

*عدة الصابرين ( ٤٣٦ )*

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :


( إنَّ النبِيَّ ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرا ، وما ذاك إلا لفضل مطلوبهم ، وشرفه )

مفتاح دار السعادة (٢٨٧/١)





قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

⬅️ ( ‏صوت القرآن ؛ يسكن النفوس ، ويطمئنها ويوقرها ،

وصوت الغناء ؛ يستفزها ، ويزعجها ، ويهيجها )

بدائع التفسير (٢/١٤٣)

ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق

*الإكتحال*:




عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *(إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه أبو داود (3878) والنسائي (5113) وابن ماجه (3497) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود"

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : *(اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه الترمذي (1757) ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : *(عَلَيْكُم بِالإِثْمِد فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ للشَّعْرِ ، مَذْهَبَةٌ للقَذَى ، مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ)* أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/109 ، رقم 183) وحسَّنه المنذري والعراقي وابن حجر ، انظر "الترغيب والترهيب" (3/89) و "فتح الباري" (10/157)

ومعنى (يجلو البصر) أي : يحسِّن النظر ، ويزيد نور العين

(ويُنبت الشعر) المراد بالشعر هنا : الهدب ، وهو الذي ينبت على أشفار العين

انظر "عون المعبود" (11/75)

قال مرتضى الزبيدي - رحمه الله :

"الإِثْمِدُ " حَجَرُ الكُحْل ، وهو أَسودُ إِلى حُمْرَة ، ومعدنه بأَصبهانَ ، وهو أَجْوَدُه ، وبالمَغْرِب ، وهو أَصْلَبُ"

"تاج العروس" (4/468)

قال المباركفوري - رحمه الله :

يكون في بلاد الحجاز ، وأجوده يؤتى به من أصبهان

"تحفة الأحوذي" (5/365)

قال ابن القيم - رحمه الله :

وأجودُه : السريعُ التفتيتِ الذي لفُتاته بصيصٌ ، وداخلُه أملسُ ليس فيه شيء من الأوساخ

"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/283)

قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله :

والاكتحال نوعان :

أحدهما : اكتحالٌ لتقوية البصر ، وجلاء الغشاوة من العين ، وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس به ، بل إنه مما ينبغي فعله ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في عينيه ، ولا سيما إذا كان بالإثمد

النوع الثاني : ما يقصد به الجَمال ، والزينة ، فهذا للنساء مطلوب ؛ لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها

وأما الرجال : فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ، وقد يفرَّق فيه بين الشاب الذي يُخشى من اكتحاله فتنة ، فيُمنع ، وبين الكبير الذي لا يُخشى ذلك من اكتحاله ، فلا يمنع

"مجموع فتاوى الشيخ العثيمين" (11/73)

*
وقيل في المغني :

" ويستحب أن يكتحل وترا " المغني 1 / 106

وقيل في المجموع :

" وأما الاكتحال وترا فاختلف فيه فقيل يكون في عين وترا وفي عين شفعا ليكون المجموع وترا , والصحيح الذي عليه المحققون أنه في كل عين وتر , وعلى هذا فالسنة أن يكون في كل عين ثلاثة أطراف "

المجموع 1 / 334 *

● قال ابن مسعود - رضي الله عنه - :

*《 عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه ، أو يفتقر إلى ما عنده ، وستجدون أقواماً يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد ونبذوه وراء ظهورهم عليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع والتنطع ، والتعمق ، وعليكم بالعتيق 》 *
|[ كتاب البدع صـ (٨١) ]|

قال الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله:

«الإعراض عن القول المطرح أحرى لإماتته، وإخمال ذكر قائله، وأجدر أن لا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه»

مقدمة صحيحه (٢٨/١)

ما خفي أظهره الله:
قال ابن الجوزي: (نَظَرتُ في الأدلة على الحق سبحانه وتعالى، فوجدتها أكثر من الرمل، ورأيت من أعجبها أن الإنسان قد يخفي ما لا يرضاه الله عز وجل، فيظهره الله سبحانه عليه، ولو بعد حين، وينطق الألسنة به، وإن لم يشاهده الناس
وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق، فيكون جوابًا لكل ما أخفى من الذنوب، وذلك ليلعم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا ينفع من قدره وقدرته حجاب ولا استتار، ولا يضاع لديه عمل
وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًّا لا يضيع عمل عامل) [صيد الخاطر: (صـ 67 - 68)]

قال رجل للحسن :
ما دعاء الوالدين للولد ؟
قال الحسن : ( نجاة )

فقال : ودعاؤهما عليه
قال الحسن : (استئصاله)
#البر_والصلة للمروزي (رقم/ ٤٥)

والإمام في التزام الأحكام، وتطوق الإسلام كواحد من مكلفي الأنام، وإنما هو ذريعة في حمل الناس على الشريعة

من أحب الجنة، هجر سيئ الأقوال، ومن أحبَّ الخلود، أقبل على ما اشتدَّت مرارته، وأعرض عما عظمت حلاوته