Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :

«الإيمان بالقدر يوجب أن يكون العبد صبّاراً شكوراً، صبوراً على البلاء، شكوراً على الرخاء»

«مجموع الفتاوى» (٢٣٧/٨)]

والله ،لا أعرف في الدنيا جزاء يمكن أن يكافئ الولد به أمه

‏قـال العلامة السعدي رحمه الله :

”وعلامة الرَّحمَة الموجودة في قلب العبد، أن يكون محبًّا لوصول الخـير لكافة الخلق عـمومًا، وللمـؤمنـين خصـوصًا، كـارهًا حصول الشر والضرر عليهم، فبقدر هذه المحبة والكراهة تكون رحمته“

《بهجة قلوب الأبرار : ١٩٩》

واجب الإمام نحو أصل الدين ينقسم إلى حفظ الدين بأقصى الوسع على المؤمنين، ودفع شبهات الزائغين وإلى دعاء الجاحدين والكافرين، إلى التزام الحق المبين

ذكر الشافعيُّ يومًا حديثًا؛ فقال له رجل: أتقول به يا أبا عبد الله؟ فاضطرب وقال: يا هذا! أرأيتني نصرانيًا؟! أرأيتني خارجًا من كنيسة؟! أرأيتَ في وسطي زنارًا؟! أروي حديثًا عن رسول الله ﷺ ولا أقول به

من كلام العلامة الشوكاني عن المولد النبوي*:

قال الإمام الشوكاني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - المولد لم أجد إلى الآن دليلاً يدلا على ثبوته من كتاب ، ولا سنة ، ولا إجماع ، ولا قياس ، ولا استدلال ، بل أجمع المسلمون أنه لم يوجد في عصر خير القرون ، ولا الذين يلونهم ، ولا الذين يلونهم

• - وإذا تقرر هذا لاح للناظر أن القائل بجوازه بعد تسليمه أنه بدعة ، وأن كل بدعة ضلالة بنص المصطفى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الفتح الرباني (١٠٨٨/٢) 】
قال الإمام الشوكاني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - الحق أكبر من كل أحد على أنىٰ إذا عولنا على أقوال الرجال ، ورجعنا إلى التمسك بأذيال القيل والقال ، فليس القائل بالجواز - أي : بجواز المولد - إلا شذوذ من المسلمين 【 الفتح الرباني (١٠٨٩/٢) 】
- قال الإمام الشوكاني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - وسريان البدع أسرع من سريان النار ، لا سيما بدعة المولد ، فإن أنفس العامة تشتاق إليها غاية الاشتياق


إن معصية الله لا تُنيل رحمته ورضاه، والعمل الصالح هو الذى يقرب من عطفه و مغفرته وفى مقدمة الصالحات أن تدرك ضخامة النعم التى أسبغت عليك، وأن تغالى بحقيقتها وحقها، فإن الله لو ناقشك الحساب عليها وتقاضاك الوفاء بثمنها لعجزت

قال ابن القيم رحمه الله :
العبد سائر لا واقف ؛ فإما إلى فوق وإما إلى أسفل ، إما إلى أمام وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إلى الجنة أو إلى النار ، فمسرعٌ ومبطئ ، ومتقدمٌ ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير، وفي السرعة والبطء {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}[المدثر:35-37] ولم يذكر واقفًا ؛ إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخرٌ إلى تلك بالأعمال السيئة

[مدارج السالكين1/267] ‏

الصبر على الطاعة في الزوج والولد أعظم عند الله أجراً من الصبر على الطاعة في الزهد والخلوة

ﺳُﺌِﻞ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪُ : ﺑﻢَ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﻘﺎﻝ :
ﻣﺎ ﺑﺨﻠﺖ ﺑﺎﻹﻓﺎﺩﺓ ، ﻭﻻ ﺍﺳْﺘَﻨﻜﻔﺖُ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ
( ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ٢١٠ / ٢ )