Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اللهَ اللهَ يا نفسُ بتدبر القرآن، الله الله أن يكون لكِ وردٌ يومي من التدبر لا يفوتك مهما كانت الأعباء !
الطريق إلى الله مصطلح جامع لكل ما يرضى الله، وما يرضيه تعالى متعدد متنوع
الآمر الذي لا يخاف إذا عُصي أمره، هو الذي لا يعبأ به إذا أطيع أمره
قال أبو وهب المروزي - رحمه الله - :
سألت ابن المبارك : ما الكبر ؟
قال : *أن تزدري الناس*
فسألته عن العجب ؟
قال : *أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك* ، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العجب
[ السير (٤٠٧/٨) ]
والأمور المعلومة الفساد بالضرورة لا يجب على كل مستدل تقديرها ونفيها، فإن هذا لا غاية له ، وإنما يذكر الانسان من ذلك ما قد قيل أو خطر بالبال، فأما الذهن الصحيح الذي يعلم بالضرورة فساد مثل هذا التقدير فهو لا يورده على نفسه ولا يورده على غيره، وإنما يقع الإيراد عند الشك والاشتباه، فإن قُدِّر من الناس من يشك في هذا احتاج مثل هذا الى البيان، وقد قلنا إن الأسولة السفسطائية ليس لها حد محدود ولا عدّ معدود
درء التعارض لابن تيمية ( ٣ / ٢٨٨ )
قال الإمام ابن القيم (إعلام الموقعين ٢/١٤٥): "فإنه لم يكن في عصر الصحابة رجل واحد اتخذ رجلاً يقلده في جميع أقواله فلم يسقط منها شيئا، وأسقط أقوال غيره فلم يأخذ منها شيئاً"
{ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين }
قال ابن علّان :
بدأ بالزوجة لأن في صلاحها صلاح الذرية
[دليل الفالحين ٣٧٦/١]
قال الشيخ ابن عقيل الظاهري (نوادر ابن حزم 202/2): "ومذهب أبي محمد بن حزم في الصفات؛ مذهب تعطيل"
ربما ادُعيت الولاية لمن ليس بولي، أو ادعاها هو لنفسه، أو أظهر خارقة من خوارق العادات هي من باب الشعوذة لا من باب الكرامة
قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا )
قال قتادة: هل تدرون ما التجسُّس أو التجسيس؟ هو أن تتبع، أو تبتغي عيب أخيك لتطلع على سرّه
[ تفسير الطبري ٣٠٤/٢٢ ]