Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
هيبة الإسلام في بذل الحياة لا في الحرص عليها
"الانضباط المنهجي علم وعدل"
(لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئيات؛ ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات؛ فيتولد فساد عظيم )
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله 19/202
قال أبو بكر بن العربي رحمه الله: (وليس التحصيل بطول الصحبة، وإنما هو فضل من الله وموهبة، فقد صحب النضرُ بنُ شُميل الخليلَ بضعَ عشرة سنة، وصحبه سيبويه سنوات، فانظر إلى ما بين التحصيلين في المدتين، والمنزلتين فيما بين وبين
قانون التأويل: ٤٥٢
«فليس للعبد إذا بُغي عليه وأُوذي، وتسلَّط عليه خصومُهُ شيءٌ أنفع له مِن التوبة النصوح، وعلامةُ سعادته: أن يعكس فِكْرَه ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه، فيشتغل بها وبإصلاحها والتوبة منها، فلا يبقى فيه فراغٌ لتدبُّر ما نزل به، بل يتولَّى هو التوبةَ وإصلاحَ عيوبه، واللهُ يتولَّى نُصرتَه وحِفْظه والدفعَ عنه ولا بُدَّ، فما أسعدَه مِن عبدٍ! وما أبركَها مِن نازلةٍ نزلت به! وما أحسنَ أثَرَها عليه! ولكنَّ التوفيق والرشد بيدِ الله، لا مانعَ لِما أعطى ولا مُعطيَ لِما منع، فما كلُّ أحدٍ يُوفَّقُ لهذا، لا معرفةً به، ولا إرادةً له، ولا قُدرةً عليه، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله»
[«بدائع الفوائد» لابن القيِّم (٢/ ٧٧١)]
قال شيخ الإسلام بن تيمية:
والله ثنّى قصة فرعون في القرآن في غير موضع, لاحتياج الناس إلى الإعتبار بها, فإنه حصل له من الملك, ودعوى الربوبية, والالهية, والعلو, ما لم يحصل مثله لأحد من المعطلين, وكانت عاقبته على ما ذكر الله تعالى
[الفرقان بين الحق والبطلان ص506]
نقل تعاليم الإسلام إلى أمم الأرض بالألسنة التى يفهمون أقرب من نقل أجناس البشر إلى لسان العرب
لقد كان في الأحداث الهائلة التي مرت بنا مايوقظ النيام، ويزعج أولي الغفلة، ولكن العلل القديمة لا تزال تفتك بنا، وتضرب بعضنا ببعض
من مقدمة التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي
فصل كان السبب في إثارة العزم لتصنيف هذا الكتاب ، أن جماعة من إخواني ومشايخي في الفقه كانوا يسألوني في زمن الصبا جمع أحاديث التعليق ، وبيان ما صح منها ، وما طعن فيه ، وكنت أتوانى عن هذا لشيئين : أحدهما : اشتغالي بالطلب ، والثاني : ظني أن ما في التعاليق في ذلك يكفي ، فلما نظرت في التعاليق رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة ، يعول أكثرهم على أحاديث لا تصح ، ويعرض عن الصحاح ، ويقلد بعضهم بعضا فيما ينقل
ثلاثة يضيعون الحق في ثلاثة مواطن مخلص يسكت عند قوم مبطلين، وعالم يسكت بين قوم جاهلين، ومنافق يتقرَّب إلى قوم ظالمين
قاَلَ العلامة ُابنُ قُدَامَةَ المَقْدِسِي -رحمه الله-:
*" مَنْ سَلك غير طريق سَلَفه أفضت بهِ إلى تلفه ، ومَن مال عن السُنّة فقد إنحرف عنْ طريق الجنّة ؛ فاتَّقُوا الله تعالى وخافوا على أنفسكم ، فإنَّ الأمرَ صعبٌ وما بعد الجَنة إلا النَّار ، وما بعد الحقِّ إلا الضلال ، ولاَ بعدَ السُنّة إلا البدعة "*
[تحريم النظر في كتب الكلام (٧١)]