Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إلهي نعوذ بك منك ونفرُّ منك إليك لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي كيف يهون هذا على النفس والله ان تغير الخليل كالشوكة تنبت في الفؤاد اصبح الأمر هين ليس كمثل ما مضى من الأزمنة
لذا ينبغي لى المرء أن يعتاد على الأمر ولا يهتم فوق الأمر المعتاد

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" *كل مسألة فيها نزاع*، فالقول المخالف في نفس الأمر لحكم الله ورسوله *لابد ان يكون من جنس الدين المنسوخ أو المبدل*، وإن كان قائله مجتهداً مثابا على ما فعله من طاعة الله ورسوله وخطؤه مغفور له، لكن ليس لله ورسوله في كل حادثة إلا حكم واحد هو الذي بعث به رسوله، وسائرها ليست كذلك وإن عُذِرَ فيها أصحابها وأُجِرُوا " انتهى

(الرد على السبكي ١/٣٩)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

إن العراقيين المنتسبين إلى أهل الإثبات من أتباع ابن كُلاّب كأبي العباس القلانسي، وأبي الحسن الأشعري، وأبي الحسن علي بن مهدي الطبري، والقاضي أبي بكر ابن الباقلاني، وأمثالهم: أقرب إلى السنة وأتبع لأحمد بن حنبل وأمثاله من أهل خراسان المائلين إلى طريقة ابن كلاب، ولهذا كان القاضي أبو بكر بن الطيب يكتب في أجوبته أحياناً: محمد بن الطيب الحنبلي، كما كان يقول الأشعري، إذ كان الأشعري وأصحابه منتسبين إلي أحمد بن حنبل وأمثاله من أئمة السنة، وكان الأشعري أقرب إلى مذهب أحمد بن حنبل وأهل السنة من كثير من المتأخرين المنتسبين إلى أحمد الذين مالوا إلى بعض كلام المعتزلة، كابن عقيل، وصدقة بن الحسين، وابن الجوزي، وأمثالهم

درء التعارض لابن تيمية ١/ ٢٧٠

▪️قَالَ ابنُ حَزمٍ الظَّاهِرِي :

" أَفْضَلُ نِعَم اللهِ علَى الْعَبْد أنْ يَطْبعهُ علَى الْعَدْلِ وَحُبِّهِ وَعلَى الْحَقِّ وإِيثَارِهِ "

مسَائِل ابنُ حَزمٍ الأنْدَلُسِي"
:صَفْحَة (357/1)

من علامة التقوى، أن تحسن معاملتك للناس ومن علامة حسن الأخلاق، أن تكون في بيتك أحسن الناس أخلاقاً ومن علامة الإخلاص، أن يهمك الرضا من ربك عما تعمل، قبل أن يهمك الرضا من الناس

ابن الـقـيم

فالمعرض عن التوحيد
مشرك شاء أم أبى

والمعرض عن السنة
مبتدعٌ ضال شاء أم أبى


اغاثة اللـهفان (٢٤٢/١)

_ قال سفیان الثّوري رحمه الله:

إذا رأیت الشّاب یتکلّم عند المشایخ وإن کان قد بلغ من العلم مبلغًا فآیس من خیره فإنّه قلیل الحیاء٠

(المدخل إلی السّنن للبیهقي:٨١٣/٢)

قال الشوكاني -رحمه الله- :
" السنة لا تثبت بمجرد التجربة ، ولا يخرج بها الفاعل للشيء معتقدا أنه سنة عن كونه مبتدعا وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة ، وهو أرحم الراحمين ، وقد تكون الاستجابة استدراجا "
انتهى من "تحفة الذاكرين" (ص 211)

كان لأبي محمد ابن حزم من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر؛ ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال؛ والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره فالمسألة التي يكون فيها حديث يكون جانبه فيها ظاهر الترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع مثله لغيره من الفقهاء وتعظيم أئمة الأمة وعوامها للسنة والحديث وأهله في الأصول والفروع من الأقوال والأعمال: أكثر من أن يذكر هنا

مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٩/٤ - ٢٠