Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الحاسد شخص واهن العزم كليل اليد جاهل بربه وبسننه فى كونه

المرأة التي ترى سعادتها في صيانة شرفها تعرف كيف تربي أولاداً يصونون شرف الأمة والمرأة التي ترى سعادتها في إشباع لذائذها تربي أولاداً أسهل شيء عليهم أن يخونوا شرف الأمة في سبيل إشباع أهوائهم وشتان بين جيل يصون شرف الأمة وجيل يخونه

الرذائل التى نهى الله عنها إنما كرهها لعباده لأنها تكسف عقولهم، وتسقط ضمائرهم، وتشيع المظالم بينهم، وتتحول فى أفكارهم ومشاعرهم إلى عطل وظلمة أو إلى فوضى وحيرة

سبحان من لا يوصل إليه إلا به ، ولا يطاع إلا بمشيئته ، ولا ينال ما عنده من كرامته إلا بطاعته، ولا سبيل الى طاعته إلا بتوفيقه ومعونته

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :
( إذا اجتمع في الرجل الواحد خير و شر ، و فجور و طاعة و معصية ، *سنة و بدعة* ، استحق من الموالاة بقدر ما فيه من الخير ، و استحق من المعاداة بقدر ما فيه من الشر ، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام و الإهانة ، فيجتمع له من هذا و من هذا ، كاللص الفقير نقطع يده لسرقته ، و يُعطى من بيت المال ما يكفي حاجته ، هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنّة و الجماعة )

[ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية : 28/209 ]

‏قَـال ابن عَبـاس -رضِي الله عنه-:
” يا لسَـان، قل خيرًا تغنم، أو اسكت عن شـر تسلم “

[الصمت لابن أبي الدنيا ٤٥]

‏قال الاوزاعي - رحمه الله -
مقولة تُكتب بماء العيون :

«العافية عشرة أجزاء :
تسعة أجزاء منها صمت،
وجزء منها اعتزالك عن الناس »

[«العزلة والانفراد» (٢٩)]

وإذا انتشرت من خطة المملكة الأطراف وأسبلت العماية دون معرفتها أسداد الأعراف، ولم تطلع شمس رأي راعي الرعية على صفة الإشراق والإشراف، امتدت أيدي الظلمة إلى الضعفة بالإهلاك والإتلاف

الأجيال كانوا يتعلمون مع القرآن العمل به، ثم أصبحوا يتعلمون العمل به، فكيف لا يكون الفرق بين أجيالنا وأجيالهم عظيماً جدًّا؟