Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
التعصب في الاسلام هو للعلم النافع, و للمجد الصحيح, و للهداية الباعثة على الكمال
قال الشافعي
« مِنْ إهَانَةِ العِلْمِ أنْ تُنَاظِرَ كُلَّ مَنْ نَاظَرَكَ ، وَتُقَاوِلَ كُلَّ مَنْ قَاوَلَكَ»
مناقب الشافعي للبيهقي ( 2 / 151)
قال الحافظ الذهبي عن الإمام النووي:
وكان يُواجه الملوكَ والظلمةَ بالإنكار عليهم، ويكتب إليهم، ويُخوِّفهم بالله تعالى !
تذكرة الحفاظ: 176/4
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:
إن الله لم يخلق شيئا قط إلا صغيرا ثم يكبر ،
إلا المصيبة فإنه خلقها كبيرة ثم تصغر
نثر الدرر ]
من أراد أن تتصل نفسه بالله ، فلا يكن في نفسه شيء من حظ نفسه ، ولا يؤمن إيمان هؤلاء العامة : يكون إيمانهم بالله فكرة تذكر وتُنسى
وأكثر من أفرد بترجمة على تتابع القرون هو: شيخ الإسلام ابن تيمية فقد بلغت الكتب المفردة عنه نحو ٢٠٠ كتاب
الشيخ بكر أبو زيد
المدخل المفصل
١ / ٤٤٥
وقال هلال بن العلاء: "طلب العلم شديد، وحفظه أشدُّ من طلبه، والعمل به أشدُّ من حفظه، والسلامة منه أشدُّ من العمل به، ثم أنشد يقول:
يموتُ قومٌ ويُحيي العِلْمُ ذِكْرَهٌمُ والجَهْلُ يُلْحِقُ أَمْوَاتاً بأَمْوَاتِ
الترغيب والترهيب لأبي القاسم الأصبهاني 2/874
الحكام لا ينبغى ان يكونو الا من اولاد صالحى الفقراء ليحكموا بقانون الرحمة والفقر لا بقانون الغنى والقسوة
قال العلامة: أبو فهر محمود محمد شاكر -رحمه الله- :
" *سبيل فساد الناشئة؛* هو اعتيادهم أن يقتنعوا بغير دليل من العقل، وأن يقنعوا بالتسليم لمن يظنون به الخير، فيُنْزلونه من أنفسهم ومن عقولهم منزلة *(الحجة) و(البرهان) و(الدليل) *
وهذا إلغاء للنعمة التي أنعم الله بها علينا وعلى الناس، وهي العقل "
نمط صعب ونمط مخيف ص٣٥٢، ط دار المدني بجَدّه
قال ابن خلدون -  - في مقدمته:
«إن حصول ملكة اللسان العربي إنما هو بكثرة الحفظ من كلام العرب حتى يرتسم في خياله المِنوالُ الذي نسجوا عليه تراكيبهم ، فينسجَ هو عليه ، ويتنَزَّلَ بذلك مَنْزِلةَ مَن نشأ معهم ، وخالط عباراتهم في كلامهم ، حتى حصلت له الملكة المستقرة في العبارة عن المقاصد على نحو كلامهم »
وقال:
« وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين ، وهي: أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد ، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي ، وماسوى هذه الأربعة فتبع لها ، وفروع عنها »