Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن القيم رحمه الله :
العاصـي وإن تنعَّـمَ بِأصنـاف النِّعـم
ففـي قلبـه مِـن الوحشـةِ والـذلِّ
والحسـراتِ التـي تقطـع القلـوب
الجواب الكافـي 120
قال شَيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله تعالى:
(فإن الذي رَأيْناهُ دائِما أن أهل رأي الكُوفَة* من أقل النّاس علما بالفتيا، وأقلهمْ مَنفَعَة للْمُسلمين مَعَ كَثْرَة عَددهمْ وما لَهُم من سُلْطان وكَثْرَة بِما يتناولونه من الأمْوال الوقفية والسلطانية وغير ذَلِك، ثمَّ إنَّهُم فِي الفَتْوى من أقل النّاس مَنفَعَة؛ قل أن يجيبوا فِيها، وإن أجابوا فَقلَّ أن يجيبوا بِجَواب شاف، وأما كَونهم يجيبون بِحجَّة فهم من أبعد النّاس عَن ذَلِك)
[الاستقامة 1 / 12]
*أَهْلُ رأي الكُوْفَة = الأحناف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : *المعارف التي تحصل في النفس بالأسباب الاضطراريه أثبت وأرسخ من المعارف التي ينتجها مجرد النظر القياسي*
الثامن / القدر ص ١٩٤
قال الماوردي :
" غلِط قومٌ فظنوا أنّ المنافسة في الخير هي الحسد ، وليس الأمرُ كما ظنوا ، لأن المنافسة طلبُ التشبه بالأفاضل من غير إدخال ضرر عليهم ، والحسد مصروفٌ إلى الضرر ، لأن غايته أن يعدم الفاضل فضله من غير أن يصير الفضل له ، فهذا هو الفرق بين المنافسة والحسد "
|[ أدب الدين والدنيا - ص٤٣٣ ]
- قال الشعبي رحمه الله : إنا لسنا بالفقهاء ولكن سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقهاء من اذا علم عمل
- سير أعلام النبلاء" 4/303"
عن علي بن عاصم بن صهيب رحمه الله قال:
دفع إليّ أبي مائة ألف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث
[تاريخ بغداد [13/407]، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم [10/103]]
منقول
قال الشوكاني (البدر الطالع 2/290) في ترجمة أبي حيان: قال ابن حجر كان أبو حيان يقول: "محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه" ولقد صدق في مقاله فمذهب الظاهر هو أول الفكر آخر العمل عند من منح الإنصاف، ولم يرد على فطرته ما يغيرها عن أصلها، وليس وهو مذهب داود الظاهري وأتباعه فقط، بل هو مذهب أكابر العلماء المتقيدين بنصوص الشرع من عصر الصحابة إلى الآن، وداود واحد منهم، وإنما اشتهر عنه الجمود في مسائل وقف فيها على الظاهر حيث لا ينبغي الوقوف، وأهمل من أنواع القياس مالا ينبغي لمنصف إهماله، وبالجملة فمذهب الظاهر وهو العمل بظاهر الكتاب والسنة بجميع الدلالات، وطرح التعويل على محض الرأي الذي لا يرجع إليهما بوجه من وجوه الدلالة، وأنت إذا أمعنت النظر في مقالات أكابر المجتهدين المشتغلين بالأدلة وجدتها من مذهب الظاهر بعينه، بل إذا رزقت الإنصاف وعرفت العلوم الاجتهادية كما ينبغي ونظرت في علوم الكتاب والسنة حق النظر كنت ظاهريا؛ أي عاملا بظاهر الشرع منسوبا إليه، لا إلى داود الظاهري فإن نسبتك ونسبته إلى الظاهر متفقة وهذه النسبة هي مساوية للنسبة إلى الإيمان والإسلام وإلى خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات التسليم، وإلى مذهب الظاهر بالمعنى الذي أوضحناه أشار ابن حزم بقوله:
وما أنا إلا ظاهري وإنني
على ما بدا حتى يقوم دليل
قال بعض السلف :
*أفضل الذخائر أخ وفي*
[ *أدب الدنيا والدين ص١٦١*]
إن حق التحرر من الخوف تمتلكه للفور ألوف مؤلفة من المستضعفين والمستباحين فى شتى أنحاء الأرض