Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الزكاة إن صدرت عن قلب يسخو لله ويدخر عنده قبلت وإلا فهى عمل باطل

الإمام النووي رحمه الله :

لمّا كان كلام السلف مرادًا به وجه الله : حلَّ في الأسماع وأُثبِتَ في القلوب )

[ بستان العارفين: ٩٩ ]

قال ابن تيمية رحمه الله:

ليس في الدنيا أكثر ولا أعظم خيراً من قلب المؤمن




مجموع الفتاوى ( 16 / 294)

التراث الإسلامي استطاع أن يؤدي وظيفة خلاقة في التراث الإنساني من خلال مسالك التعامل مع الحضارة الغربية وعلى وجه التحديد في فترة العصور الوسطى

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى وفقكم الله

معناه

الخشية

إنما العلم الخشية ومخافة الله والورع والخوف في السر والعلن

فالعالم في خوف ووجل من الله عز وجل

فالعلم الحقيقي يورث صاحبه الخوف والخشية والبكاء من خشية الرحمن
جزاكم الله خيرا

«لو لَم يَكن مِن فائدَةِ الاشتِغالِ بالعِلمِ إلَّا أن يَقطَعَ المُشتَغِلَ بهِ عنِ الوسَاوسِ المُضنِيَة، ومَطارحِ الآمالِ الَّتِي لَا تُفِيدُ غيرَ الهمِّ، وكفايةِ الأفكارِ المُؤلِمَةِ للنَّفسِ، لَكانَ ذَلكَ أعظَمَ دَاعٍ إليهِ»

ابنُ حَزمٍ -رَحِمَهُ اللهُ-
[ الأخلَاقُ والسِّيرُ || ٣٩ ]

‏قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- :

فرقٌ بين من يقول لكَ بلسَانِه : إنِّى أُحبُّك ، ولا شاهدَ عليه من حَاله ، وبينَ من هو سَاكتٌ لا يتكلَّم وأنتَ تَرى شواهدَ أحواله كُلُّها ناطقةٌ بِحُبِّه لك!

[ طريق الهجرتين : ( ص٣١٤ ) ]

ثبت ذم البدع وأهلها بالدليل القاطع القرآني والدليل السني الصحيح

أن الله خلق آدم على صورته، واستخلفه في هذه الأرض ليكون نائبا عنه، ومكنه، بل كلفه أن ينشط في استغلال خيرها وامتلاك أمرها وأوصاه أن يحترم أصله الإلهي العريق، فلا يتدلى عنه إلى نزعات الطين ووساوس الشياطين

قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه التمهيد (367:8) عند شرحه لحديث الوَبَاء الذي وقَع بالشَّام، ورجَع عنه عمَر بن الخطاب ولم يدخُلْها:



"فيه دَليلٌ على أن المسْألة إذا كان سَبيلها الاجْتهادَ، ووقع فيها الاخْتلافُ، لم يَجزْ لأحَد الْقائِلين فِيها عَيبُ مُخالفِه، ولا الطّعنُ عَليه؛ لأنَّهم اخْتلَفوا (يقْصِد الصَّحابة) وهم القُدوة، فلم يعِب أحدٌ منهم على صاحِبه اجْتهادَه، ولا وجَد علَيه في نفْسه

إلى الله الشَّكْوى وهُو المسْتعان على أمَّة نحْن بين أظْهُرها، تَستحلُّ الأَعْراضَ والدِّماءَ، إذا خُولِفَت فيما تجيءُ به من الخَطإ"