Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال رجل لعبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
إني أخاف أن أكون منافقا ، فقال له : "لو كنت منافقا ماخفت ذلك"

حلية الأولياء ٢٥١/٤

القرآن له سطوة خفية مذهلة في صناعة الاخبات والخضوع في النفس البشرية

" فواجبات القلوب أشدّ وجوبًا من واجبات الأبدانِ وآكدُ منها، وكأنها ليست من واجبات الدِّين عند كثير من الناس، بل هي من باب الفضائل والمستحبات
فتراهُ يتحرّجُ من ترْكِ واجب من واجبات البدن، وقد ترك ما هو أهمّ واجبات القلوب وأفرضها، ويتحرّجُ من فعل أدنى المحرمات، وقد ارتكب من محرمات القلوب ما هو أشد تحريمًا وأعظم إثمًا "

ابن القيم | إغاثة اللهفان (٢/ ٩٢٤)

استخدام التاريخ الميلادي من أنواع الموالاة

▫ قال الإمام #ابن_عثيمين رحمه الله تعالى :

لو قال قائل : هل استخدام كثير من المسلمين للتاريخ الميلادي يعتبر نوعا من الموالاة ؟

- الجواب : نعم ، عدول المسلمين الآن من التاريخ الهجري العربي إلى تاريخ اليهود والنصارى؛ لا شك أنه نوع من الموالاة "

تفسير سورة المائدة ٢/٢١

▪قال ابن مفلح - رحمه الله -:
*« قال شيخنا - أي شيخ الإسلام ابن تيمية - : من صلى لله ثم حسنها وأكملها للناس أثيب على ما أخلصه لله، لا على عمله للناس : { ولا يظلم ربك أحداً } » *
___________

*[ الفروع _ ٢٩٩/٢ ]*

قال ابن حزم: ((وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2]
وَلَا بِرَّ أَبَرُّ مِنْ الصَّلَاةِ وَجَمْعِهَا فِي الْمَسَاجِدِ فَمَنْ دَعَا إلَيْهَا فَفَرْضُ إجَابَتِهِ وَعَوْنِهِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى الَّذِي دَعَا إلَيْهِمَا، وَلَا إثْمَ بَعْدَ الْكُفْرِ آثَمُ مِنْ تَعْطِيلِ الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ، فَحَرَامٌ عَلَيْنَا أَنْ نُعِينَ عَلَى ذَلِكَ))

"المحلى" (130/3)


قال ابن تيمية رحمه الله :
"الأطباء وأهل الهندسة من أذكياء الناس"

منهاج السنة النبوية ٢/٣٤٤

قال شيخ الإسلام رحمه الله : *واللهُ سبحانه وتعالى جعل مما يُعاقب به الناسَ على الذنوب : سَلْب الهُدى ؛ والعلم النافع*


[ الفتاوى (١٥٢/١٤) ]

قال الإمام ابن حزم (رحمه الله):

"وإن أُعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة من الله مجردة وهبك إياها ربك تعالى،
فلا تقابلها بما يسخطه،
فلعله يُنسيك ذلك بعلة يمتحنك بها تولّد عليك نسيان ما علمت وحفظت،

ولقد أخبرني عبد الملك بن طريف -وهو من أهل العلم والذكاء واعتدال الأحوال وصحة البحث- أنه كان ذا حظ من الحفظ عظيم لا يكاد يمرّ على سمعه شيء يحتاج إلى استعادته، وأنه ركب البحر فمرّ به فيه هولٌ شديد أنساه أكثر ما كان يحفظ، وأخل بقوة حفظه إخلالا شديدا، لم يعاوده ذلك الذكاء بعد

وأنا أصابتني علة فأفقت منها وقد ذهب ما كنت أحفظ إلا ما لا قدر له، فما عاودته إلا بعد أعوام

واعلم أنّ كثيرا من أهل الحرص على العلم يجدون القراءة والإكباب على الدروس والطلب، ثم لا يُرزقون منه حظّا،
فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه فصحَّ أنه موهبة من الله تعالى، فأي مكان للعجب ها هنا؟!،
ما هذا إلا موضع تواضع وشكر لله تعالى واستزادة من نعمه واستعاذة من سلبها،

ثم تفكر أيضا في أنَّ ما خفي عليك وجهلته من أنواع العلم، ثم من أصناف علمك الذي تختص به، فالذي أعجبت بنفاذك فيه أكثر مما تعلم من ذلك،
فاجعل مكان العجب استنقاصا لنفسك واستقصارا لها فهو أولى،

وتفكر فيمن كان أعلم منك تجدهم كثيرا، فلتهن نفسك عندك حينئذ،

وتفكر في إخلالك بعلمك، وأنك لا تعمل بما علمت منه، فلعلمك عليك حجة حينئذ، ولقد كان أسلم لك لو لم تكن عالما
واعلم أن الجاهل حينئذ أعقل منك وأحسن حالا وأعذر، فليسقط عجبك بالكلية،
ثم لعل علمك الذي تعجب بنفاذك فيه من العلوم المتأخرة التي لا كبير خصلة فيها كالشعر وما جرى مجراه، فانظر حينئذ إلى من علمه أجلّ من علمك في مراتب الدنيا والآخرة فتهون نفسك عليك"
الأخلاق والسير (ص: 68)