Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الله تعالى: ﴿ولِمَن خافَ مَقَام رَبّه جَنَّتَان﴾
‏قال ابن القيم: (قيل هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله) [روضة المحبين ونزهة المشتاقين: (٤٠١)]

⭕ قال العيني - رحمه الله:

*«لا بد أن يكون لحفظة القرآن معارضة سنوية على مشايخهم،*
*ويزداد عدد المعارضة بحسب حال الطالب واحتياجه لذلك» *

عمدة القاري (1 / 76)

الحافظ ابن رجب رحمه الله :

مِنْ أعظم ما يُتقرّب به العبدُ إلى الله
تعالى من النّوافل: كثرة تلاوة القرآن
وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ
قال خباب بن الأرت لرجل: تقرّب إلى
الله ما استطعتَ واعلم أنك لن تتقرب
إليه بشيءٍ هو أحبُّ إليه من كلامه

جامع العلوم والحكم (١٠٨٠/٣)

قال الجندي السكسكي رحمه الله في " السلوك (1/ 65 ) :
" فإن المتأخر متى وقف على خبر من تقدمه من الفضلاء، أو سمع كيف تشميرهم وإقبالهم على العلم وطلبه؛ تاقت نفسه إلى الاقتداء بهم، والانسلاك في سلكهم، والتحقيق لفضلهم وتجميلهم فقد يحث الجبان إلى المعركة فرسان الطعان، ويهيج الحادي أشواق القوافل، وإن كان عن معنى ما يأتي به غافل

✍ قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

كُلَّ مُصِيبَةٍ دُونَ مُصِيبَةِ الدِّينِ فَهَيِّنَةٌ ، وَأَنَّهَا فِي الْحَقِيقَةِ نِعْمَةٌ ، وَالْمُصِيبَةُ الْحَقِيقِيَّةُ مُصِيبَةُ الدِّينِ

مدارج السالكين: [٣٠٦/١]

" فإن الصلاة قوت القلوب، كما أن الغذاء قوت الجسد، فإذا كان الجسد لا يتغذى باليسير من الأكل، فالقلب لا يقتات بالنقر في الصلاة، بل لا بد من صلاة تامة تقيت القلوب "

[ ابن تيمية | القواعد النورانية ص٦٠ ]

في أمراض النساء الحمى التي اسمها الحمى، والحمى التي اسمها الزوج

ما من بدعة يبتدعها أحد فيعمل بها من بعده؛ إلا كتب عليه إثم ذلك العامل؛ زيادة إلى إثم ابتداعه أولاً، ثم عمله ثانياً

يتحقق الفقر والفاقة والضرورة التامة إلى مالك الإرادات ورب القلوب ومصرفها كيف شاء