Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ذكر ابن القيم رحمه الله الآفات التي تكون في النفس وكيفية التعامل معها،

ثم قال:

وسألت يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذه المسألة ، وقطع الآفات ، والاشتغال بتنقية الطريق وتنظيفها ؟

فقال لي جملة كلامه:
النفس مثل الباطوس - وهو جب القذر - كلما نبشته ظهر وخرج،
ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه ، وتعبره وتجوزه ، فافعل ، ولا تشتغل بنبشه، فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيره

فقلت: سألت عن هذه المسألة بعض الشيوخ ؟ فقال لي:
مثل آفات النفس مثال الحيات والعقارب التي في طريق المسافر، فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها ، والاشتغال بقتلها = انقطع، ولم يمكنه السفر قط،
ولكن لتكن همتك المسير ، والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امض على سيرك

فاستحسن شيخ الإسلام ذلك جداً، وأثنى على قائله اهـ

مدارج السالكين ٢ / ٣١٣ - ٣١٤

محمــد بن صالح العثيميـــن
- رحمــہ اللـہ تعالـﮯ -

❐ قال رحمـہ اللـہ : بعض الناس عندما يتكلمــون على فوائد العبادات يحولونها إلى فــوائد دنيوية

➠ فمثلا يقولــون : فـﮯ الصلاة رياضة وإفادة لﻷعصاب وفـﮯ الصيام فائدة إزالة الرطوبة وترتيب الواجبات

❒ والمفروض ألا نجعل الفوائـــد الدنيوية هـﮯ الأصل، لأن الله لم يذكر ذلك فـﮯ كتابـہ

☜ بل ذكر أن الصلاة : تنهـﮯ عن الفحشاء والمنكر وعن الصوم أنــہ سبب للتقوى

▣ المصـــدر :
القول المفيـــد【 ١٣٨/٢ 】

قاال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :

❃ وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضع من القرآن كقوله تعالى : {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وقوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ✵ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وقوله تعالى : {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} وقال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} فجعل محبة العبد لربه موجبة لاتباع الرسول، وجعل متابعة الرسول سببا لمحبة الله عبده وقد قال تعالى : {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنا} فما اوحاه الله اليه يهدي الله به من يشاء من عباده كما انه صلى الله عليه وسلم بذلك هداه الله كما قال تعالى : {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي} وقال تعالى : {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ✵ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}

مجموع الفتاوى (1/ 4-5)

المصائب كلها هي في إغفال القلب الإنساني عن ذكر الله

الأشياء الكثيرة لا تكثر في النفس المطمئنة وبذلك تعيش النفس هادئة مستريحة كأن ليس في الدنيا إلا أشياؤها الميسرة

قال الإمام ابن مفلح المقدسي شيخ الحنابلة رحمه الله :

*إن الإجماع قد انعقد على تقليد كل من المذاهب الأربعة، وأن الحق لا يخرج عنهم*

الفروع ٤٢١/٦

قال الله تعالى :

*{ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُـّهَـا النَّمْـلُ ادْخـُلُـوا مَسَاكِنَكُم }*

قال العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله :

« هذه نَـمـلة وَفّت لقومها ، وأدّت نـحوهم واجِـبها !

فكيف بالإنسان العَـاقل فِيما يجب عليه نحو قومه ؟!

هَــذه عــِظة بَـالغة لِــمن لا يهتمّ بأمُور قَـومه ، ولا يُـؤدّي الوَاجــــب نَــحوهم ، ولِـمَــن يرى الخَــطَـر داهماً لقومه ؛ فيَـسكـت وَيـَتَـعامى

ولمن يقود الخطر إليهم ، ويصبه بيده عليهم
آه مَـا أحوجنا -معشر المسلمين- إلى أمثال هذه النّملة

[ تفسير ابن باديس ( ٢٦٣ ) ]

هذه هي الحقيقة: إن دقة الفهم للحياة تفسدها على صاحبها كدقة الفهم للحب

قال شيخ الإسلام رحمه الله

‏"و أعلم الخلق بالحق و أتبعهم له أعملهم بسنته صلى الله عليه و سلم و أتبعهم لها"
منهاج السنة جـ٥صـ٢٣٣