إن العلامات التي ذكرتيها تعتبر علامات حمل ظنية فقط, بمعنى أنها تجعل الشك موجودا باحتمال أن يكون قد حدث حمل, لكنها لا تعتبر أعراضا يقينية، أو مؤكدة, أي أنه لا يجوز الاعتماد عليها في تشخيص حدوث الحمل.
والحمل في مراحلة المبكرة يجب أن لا يشخص إلا بإحدى الطريقتين:
1- أما ظهور إيجابية تحليل الحمل في البول، أو في الدم.
2- أو رؤية كيس الحمل بالتصوير التلفزيوني.
إذا- يا عزيزتي- ورغم أن احتمال الحمل عندك وارد جدا, إلا أنه لا يجوز الاعتماد على الأعراض التي ذكرتيها للقول بأنك حامل؛ لأن كل هذه الأعراض قد تحدث في حالات طبية أخرى, ليس لها علاقة بالحمل.
وأنصحك الآن بقطع الشك باليقين, والقيام بعمل تحليل للحمل, والأفضل أن يكون في الدم، ويسمى B-HCG ، فإن كان ايجابيا، فهذا يعني وجود حمل بشكل مؤكد, فنبارك لك به, ونسأل الله عز وجل أن يتمه على خير, وان كان سلبيا, فهذا يعني عدم وجود حمل حاليا, لكن إن تأخرت الدورة, فاحتمال الحمل يبقى موجودا, ويجب إعادة التحليل ثانية بعد أسبوع للتأكد من عدم حدوث حمل متأخر.
إن نزول السوائل بالطريقة التي ذكرتيها هو أمر ممكن الحدوث, سواء كان هنالك حمل, أم لا, وسبب هذه السوائل هو انتفاخ وتوذم الأغشية المبطنة لجدران المهبل, فجدران المهبل لا تحتوي على غدد مفرزة, بل تستمد رطوبتها عن طريق التشرب بالسوائل, وهذا يتم بتأثير الهرمونات المبيضية, وهذه السوائل عادة ما تخرج بشكل متقطع ممزوج بالإفرازات الأخرى, لكن قد يحدث أن تتجمع أحيانا فتخرج فجأة ودفعة واحدة.
وبالطبع مثل هذه السوائل يكثر حدوثها في حالة الحمل, لكنها أيضا يمكن أن تحدث في خارج الحمل, فهي علامة ظنية وليست يقينية.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)