ذاكرة النيران
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
كيف جاءنا وأسراره على فمه | ومياهه العذراء بين راحتيه | بينما أفواهنا تصرخ الحرمان. | ... | منح التماثيل كفاف يومه | ومضى كسور شاهق. | ... | كان ليل الطمأنينة يجري هادئاً بين فخذيه | حتى غَرَّروا به. | مع ذلك، مَضَى بخطواته الصلبة | دافعاً رذاذه المنعش إلى الشفاه، | حيث ترقد الذكريات والرغبات | ويكمن الحلم في ذاكرة النيران. | ... | .. في المصنَّفات والخزائن سُجنت أنهاره | لكنه شَقَّ طريقه إلينا. | أغمدوا السيوف في أحشائه | ونهض إلينا. | تَقَوّست عظامه | ونهد إلينا. | ... | إنحنيت أَلُفُّهُ بالضمادات | ألطّفه بالعقاقير | لكنه غافلني وجرى في الشرايين | ولم يدرِ أنه وقع في كمين التخيلات. | ... | .. أيتها المياه المبعثرة في خرائط السرطان | أيتها المياه | أيتها المياه | مع ذلك ترسلين غناءك الحزين | طوال ليل الظمأ | طوال ليل الجسد | طوال ليل الجريمة. | |
اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (سنية صالح) .