هياج النار
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
.. في جسدي مدن أجهل الدخول إليها | وأجهل الخروج منها | يستوطنها أقوام سِرّيُون | ينصبون خيامهم الجبارة في أعماقي. | وفي الليل | يتسلّقون شراييني | يعبرون إسفنج الأحلام والرغبات | يجتازون مجاري العصارات | والأحماض | إلى الخيام السرية | حيث يقررون شكل المستقبل. | وفي الصباح أستيقظ من الوحشة. | *** | أنا الهباءْ.. | ولكنني ملكة الأسمال والأزقة. | أنا الهَباء.. | وكلن قلبي ملتقى الطرق الخرافية. | أنا الهَباء.. | ولكنني الأسلاك التي تأوى إليها الطيور المذعورة. | .. أنا الظلام. | وعندما يعبرني اللصوص والقتلة ومزيفو النقود | تقبض عليهم أحلامي. | *** | يا أحواض القار | يا قلبي | أيها المنفيُّ في الجحور والأنفاق | من يعلم كيف تشق الطيور المذعورة طريقها | وسط الرصاص؟ | أقوام يخرجون من الجسد الفاني | والنقمة تزمجر في عيونهم. | أولئك العابثون هم شُهودُ شقائي | بعد أن ضاع صوتي في صحراء الحرية. | أقوامن لا حصر لها تُعَسكرُ على أبواب الروح | تقرر حصتي اليومية من الحياة | ويه تطعم كلابها الضارية. | كارما. | صوتكِ المُتأوّه ذبحني. | العالم الذي حُجشبَ عنكش | نفذت صورته من شقوق الروح. | ومن تلك الشقوق | سوف ترين حركة القلب المتساقط | تحت عصا الطغيان. | _______ | هياج النار: الغبار ودقائق التراب المنثورة على وجه الأرض. | |
اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (سنية صالح) .