الحظيرة
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
كلما خُيّل لي أنني إقتربت من أبواب الفجر | طارت الأبواب إلى أماكن مجهولة | وتابع الليل غزوه. | إشهدوا أنني أسيرة ذلك الليل. | .... أفتح نوافذي للحب | فيدخلها حشد من العشاق والراغبين في الجسد | حاملين معهم الجشع والعبودية | تطأ نعالهم العمر | وهم في توغلهم العنيد صوب القلب الغائب. | وكالأسلاك الشائكة | يَشُقُّونَ طريقهم في الشرايين | كأعداء وجواسيس، | كجموعٍ لا هَمّ لها | إلا أن تقذف منصة الأحلام بنار الجحيم. | لكن أيها العشاق الفاتكون | إنها المنصة الوحيدة الباقية | للحب والوطن والأطفال. | |
اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (سنية صالح) .