انظر بمرآة الشهود فتجتلي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| انظر بمرآة الشهود فتجتلي | روح الوجود بمدحه الفياح |
| طه الرسول المجتبي خير الورى | نور العيون ومبهج الأرواح |
| مع آله الغر الكرام وصحبه | والأولياء القادة النصاح |
| من نظم افصح ناطق بالضاد بعد | المصطفى كنز الوفا الضحضاح |
| أعني به صدر الصدور أبا الهدى | مولي الندا بل كعبة الامناح |
| بحر العلوم بمنطق لبيانه | برز البديع ممنطقا بوشاح |
| مذ جاء في مرآته متبتلا | خلناه موسى جاء بالألواح |
| وبعنصر التقوى لعمري أنه | لو رام احيى ميت الأشباح |
| ذات تكون من خلاصة هاشم | وغذى لبان ولا ية وصلاح |
| وبوجهه نور النبوة ظاهر | يكفيه في الديجور عن مصباح |
| وشؤنه كفلت شريعة جده | بصلابة وسماحة وفلاح |
| لم لا وبالصياد احمد دأبه | صيد المفاخر لا بذات جناح |
| شبل الرفاعي الذي مدت له | يد النبي ككوكب وضاح |
| فاقصد حماه ولذ بركن جناية | وأنا الضمين تعد بخير نجاح |
| فلهه الهناء مع الثنا نهديه | بالجلال والإعظام والأفراح |
| فيما به يا صاح أتحف منه | من خدمة للمصطفى يا صاح |
| ما أن حدى الحادي بدر نظامها | مترنما بعشية وصباح |
| ألا تمايلنا نشاوى خلتنا | دارت علينا الراح بالأقداح |
| واستعبرت اجفاننا بلألىء | تنهل من طرب بغير نواح |
| وبطي ذا نشر يفوح مضنخا | بروائح الاوراد والتفاح |
| واسلم ودم يا أيها المولى على | ما دمت في سر وفي إيضاح |
| متمتعا في نعمة بتجدد | كتجدد الأزهار في الادواح |
| تبدي فنونا في العلوم بنفعها | تحي القلوب بجاذب تفاح |
| وحسود شأنك لا يزال على المدى | من قهره متسليا بنباح |
| بصلاة ربي للحبيب محمد | حامي الدخيل وكافل المداح |
| والآل والأصحاب ما عبد دعا | لله إسعافا بنيل مباح |