عرض حال الضعاف للأقوياء
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| عرض حال الضعاف للأقوياء | وندى الأقوياء للضعفاء |
| وإذا راعت المهمة عبدا | وكساه الزمان ثوب عناء |
| وتخلى عنه الصديق والقته | المعاصي بقبضة الأعداء |
| فله أن يدق باب نبي | فيه لاذت أكابر الأنبياء |
| علم المرسلين غوث البرايا | سيد العالمين سامي اللواء |
| أفضل الخلق حجة الحق مولى الصدق | بحر الإحسان كنز العطاء |
| الرسول الوصول عالي المزايا | تاج أهل القبول باب الرجاء |
| عمدة اللائذين عون المنادي | مفزع الملتجي مجيب النداء |
| صاحب الجاه عند مولاه أولى الناس | بالعاجزين والفقراء |
| ألرؤف الرحيم كشاف بلوى | عبد رق يشكو بصدق التجاء |
| ذو المعالي باب المآمل باب الخير | باب القلوب باب السماء |
| متبع البر والمرؤة والرقق | وكشاف معضلات الداء |
| أسد الله رحمه الله سيف الله | كنز الإسعاف للأولياء |
| جئته ليس لي سواه وإني | لا أرى في الورى حقيرا سوائي |
| عاكتني الأعداء حتى تعدت | وأرادت بالزور هدم علائي |
| وأقامت علي حرب عناد | عن فساد ملفق وأفتراء |
| واستمدت أحزابهم بطغام | كدرت لي بالزور كأس صفائي |
| وذنوبي علي قد ساعدتهم | ورمتني بحية رقطاء |
| فلهذا قرعت باب رسول الله | مولاي سيد الشفعاء |
| راجيا غارة النبي لحال | زاد فيه دائي وعز دوائي |
| مستمدا من سره قهر خصم | صار للحقد دينه إيذائي |
| يا رسول الرحمن غوثاه يا جداه | أنت الغياث للأبناء |
| بفهومي وحكمتي وعلومي | وظهوري ورفعتي وارتقايء |
| يطلب العاجز الحسود سقوطي | وانخفاضي وذلتي وعنائي |
| وأنا فيك يا محمد عزي | وبعلياك رونقي وبهائي |
| أنت جدي ونصرتي ومعيني | وضميني وكافلي وحمائي |
| ألغياث الغياث فتكة عضب | هاشمي محمدي سمائي |
| يجرح الخصم جرحه لن تداوي | بدواء ولن ترى من شفاء |
| جرحه كلما أراد قياما | أقعدته مقطع الأعضاء |
| وأرشه يا سيدي بسهام | ناقع من فؤاده بالدماء |
| وعليك الصلاة يا مصطفى الرسل | ويا تاج سادة الأنبياء |
| وعليك السلام يا أشرف الخلق | ويا أصل هذه الآلاء |
| وعليك التحية المحضة العلياء | من ذات خالق الأشياء |
| وعلى آلك الكرام جميعا | والصحاب العظام والأولياء |
| ما أتاك المسكين يعرض حالا | عرض حال الضعاف للأقوياء |