يعاركني الزمان كما يشاء
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يعاركني الزمان كما يشاء | وبي للحزن نشر وانطواء |
| ولي قلب عبثن به الليالي | بفقد أحبتي والفقد داء |
| فأي مسرة تحلو لقلبي | ولون الماء يبرزه الإناء |
| تهاجمت الهموم علي حتى | جرت عيني ومدمعها دماء |
| وأوقات مع الأحباب مرت | عسى لا راع برهتها انقضاء |
| نروم بغير تبصرة وفاء | من الدنيا ألدنيا وفاء |
| تركنا الكل للباري رضاء | بما يقضيه والدين الرضاء |
| ولذنا بالنبي الطهر طه | فلاح العون وانطمس العناء |
| جعلناه الرجاء لكل شأن | وأحمد لا يرد له رجاء |
| تلألأ نوره في الغيب قدما | ولا أرض هناك ولا سماء |
| عليه الله بالتعظيم صلى | وسلم ما تلا الصبح المساء |
| وأهل البيت والأصحاب طرا | فهم غر الجباه الأتقياء |
| وصاحب حالة البعد الرفاعي | ويتلوه الرجال الأولياء |