لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم | إمام صدور المرسلين الأكارم |
| منيع الحمى رب المعالي محمد | رسول الرضا مفتاح كنز الغنائم |
| سراج بطاح القبلتين وكوكب | الوجود ومصباح الهدى للعوالم |
| كتاب علوم الغيب كشاف مغلق | الخفايا ملاذ العرب غوث الأعاجم |
| دليل المصلين الكرام وسيلة | الملبين مولى كل داع وصائم |
| حبيب آله العالمين حقيقة | الحقائق شمس الأنبياء الأعاظم |
| له الموكب المسعود في الحشر واللقا | له العلم المرفوع من قبل آدم |
| له المدد الفياض والرفرف الذي | له في ذرى العلياء أعلى الدعائم |
| له الهيكل المكنوز علما وحكمة | بحكمة علم من حكيم وعالم |
| تجلت له أسرار كل حقيقة | فحل معانيها بغير مزاحم |
| وترجم ألواح الغيوب بمنطق | بديع تندت فيه بيض العصائم |
| معاليه لا تحصى وآيات فضله | لقد هطلت من أفقه بالمكارم |
| هو البحر بحر العلم والدين والتقى | وبحر المعاني والهدى والمراحم |
| فمظهره الأعلى وسلطان ذاته | تسامي عن التعريف في شعر ناظم |
| إليه انتهت آمال كل مؤمل | وفي بابه تفريج كل العظائم |
| نعم هو سلطان البرايا وأنه | لجحفل رسل الله أشرف خاتم |
| وسيد سادات الوجود وتاجهم | وأعظمهم من كل ماض وقادم |
| أناديه مولوع الفؤاد مهيما | ودفتر أعمالي دجا بالجرائم |
| وأني به أحسنت ظني وبحره | بساحله العالي حصول المغائم |
| وأسئله عطفا على حالتي التي | لها مقلتي سالت كسيل الغمائم |
| فحاشاه أن يرضى بردي وبابه | محط رحال القوم أهل العزائم |
| عليه صلاة الله والآل كلهم | وصحب وذي حب صميم وخادم |