اقبلت يا عيدالقران
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| اقبلت يا عيدالقران | وجلا سناك النيران |
| فالشعب يهتف للمليك | وللمليكة بالتهاني |
| وفؤاد مصر ضارع | لهما بتحقيق الماني |
| زين الشباب صباحة | وسماحة وعلو شأن |
| أهدت إليه عناية الله | الفريدة في الغواني |
| فتمثلت وكأنها | في الإنس من حور الجنان |
| لم تغترب ومكانها | في قربه أسمى مكان |
| في الأربع السنوات مصباحا | هم يتالقان |
| ويزيد عيشهما رضى | قلباهما المتآلفان |
| جلو كمال البيت في | ابهى مثال للعيان |
| وأضاء في تلك السماء | على التعاقب كوكبان |
أحبب بهذاا الهيد والزينات فيه والأغاني | |
| وتناقل الأصداء | رنات المثالث والمثاني |
| يتقاسم الأفراح فيه | الشرق من قاص ودان |
| كيف الكنانة كيف وادي | نيلها والضفتان |
| يا مدمجا تاجي منا | في تاج فاروق الزمان |
| ومشرف الرمزين سيف | محمد والصولجان |
| أرأيت شعبك كيف | يبدي بشره في المهرجان |
| أرأيت ما معنى الصلاح | إذاتصورت المعاني |
| أعظم بما بلغت مصرك | في اليسير من الأوان |
| فأبان كيف العدل قاد | لك الرقاب بلا عنان |
| وأبان كيف الحلم يستل | الحقود من الجنان |
| وأبان كيف مع الثقافة | ينتقي سبب الهوان |
| وابان كيف مهابة السيف | المجرد والسنان |
| وأبان ما آتت غراسك | من افانين المجاني |
| في كل ناحية بدت | آثار برك والحنان |
| أخذ السواد بقسطه | منها فآب عزيز شان |
| وأفاد حظا في الغذاء | وفي الكساء وفي المباني |
| أعدى العدو لمه | بؤس على الأخلاق جان |
| كافحته بندى أشد | عليه من نارا لطعام |
| والنصر نصر للكرامة | واللامة والمان |
| آيات فعل باهر | اعجزن آيات البيان |