رب صن فيصلا مليك العراق
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| رب صن فيصلا مليك العراق | وأدمه كالشمس في الإشراق |
| ذلك النور هل يحاكي سناه | بمداد في وصفه مهراق |
| ملك عن أعاظم الخلق أعلته | بحق مكارم الأخلاق |
| ملك الناس في بلاد رعاها | بأساليبه اللطاف الدقاق |
| ليس عن دعوة الجهاد ولا عن | نجدة للبلاد بالمعتاق |
| يرخص النفس والنفائس بذلا | في سبيل القيام بالميثاق |
| صار حلو المذاق في عهده الحكم | ومن قبل كان مر المذاق |
| وجهه دائم الطلاقة بالبشر | ونهر سخائه في انطلاق |
| بنداه سقى فأروى ثراها | وحمى بالنهى من الإغراق |
| فأعاد العراء من بعد عطل | حاليا بالأزهار والأوراق |
| إن بغداد في حلى قشب منه | أضيفت إلى حلاها العتاق |
| كل فن راق تجدد فيها | وله روعة القديم الراقي |
| أيد الله ملكه ووقاه | كل عاد من التصاريف واق |