عزمات نحاس إذا جاورتها
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| عزمات نحاس إذا جاورتها | تحيي بها العزمات وهي رغام |
| علم أناف وفي جوار علائه | بخيارها تتطامن الأعلام |
| خير الرفاق رفاقه وبمثله | وبمثلهم تتحرر الأقوام |
| قل للأولى زفوا بموكب سيشل | فخر كهذا الفخر ليس يرام |
| فدح الذي حملتم فحملتم | إن العظام ببعض ذاك عظام |
| أحماة مصر وطالبي استقلالها | أيام صال الموت وهو زؤام |
| ومغالبي حب الحياة لتدركوا | ذاك المرام وهل سماه مرام |
| كوفئتم خيرا وعاد بصبركم | متجددا ما قوض الظلام |
| وتحولت غررا تضيء وأنعما | تلك الليالي السود والآلام |
| سيخلد التاريخ مجد كفاحكم | وله على مر الدهور دوام |
| ويكون أبدع صورة رمزية | لجهادكم تمثال سعد يقام |
| ويظل مبتعث العظائم مدفن | فيه الذخيرة هامة وعظام |
| اليوم عيد قد نشقنا طيبة | من حيث أفشت سره الكمام |
| ولو إنه أبدى محاسنه لما | ضاهى وسام الحسن فيه وسام |
| في قلب صاحبه هوى هو شغله | وهو الحلال وما عداه حرام |
| يعنيه أمر بلاده لا نفسه | وبه تفاضل عنده الأيام |
| يا يوم مولد مصطفى فيك اعتلى | أفق الكنانة طالع بسام |
| إذ كان سعد سعودها في أوجه | ولمقتفيه تألف يستام |
| حتى إذا بان المقدم لم يدل | من نور مصر بعده إلا ظلام |