عيد تجدد فيه مجد عدنان
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| عيد تجدد فيه مجد عدنان | وقد تآخى المليكان الوفيان |
| إن مثلا وطنين اليوم في وطن | فما العروبة إلا شمل أوطان |
| هز ائتلافهما الدنيا وبشرها | بينمن حال لأجيال وأزمان |
| وما يوثق عهدا في أواصره | كما يوثقه بالود قلبان |
| فاروق يا من كفاه في حصافته | وعدله أنه فاروق الثاني |
| أوليت مصر من الآلاء ما نطقت | به روائع إصلاح وعمران |
| غلى مفاخر ملء الشرق من أدب | ومن فنون ومن تثقيف أذهان |
| واليوم ضاعفت ما تسدي بمأثرة | أعيت بلطف المعاني كل تبيان |
| فقد أتحت لمصر ملتقى عجبا | جلا لها مطلع البدرين في آن |
| ما أعجز الشعر عن غيفاء حقهما | لو أنه صيغ من در وعقيان |
| أهلا وسهلا بمن في القلب منزله | بالعاهل العربي الباذخ الشان |
| كالنجم بعدا وتدنيه مؤانسة | كلاليث بأسا وفيه حلم إنسان |
| رصانة وذكاء وانبساط يد | أكرم بها يد سمح غير منان |
| سل أهل نجد وسل أهل الحجاز به | تسمع احاديث سمار وركبان |
| وسل أولي عبقريات جروا معه | عن عبقريته في كل ميدان |
| نعم الأمين لبيت الله يوسعه | برا ويرعاه في تقوى وغيمان |
| أقر حاضره وباديه | ما أنفع العدل مقرونا بإحسان |
| بنى القرى في ااقصي البيد يعمرها | وقبله لم تباشرها يدا بان |
| يستقبل العيش فيها من تديرها | ولا تراع له شاء بذوبان |
| وأخرج الدر من اخلاف جلمدها | للعائلين ومن أجواف غيران |
| في الرزق ماء لارواء وتغدية | وفيه ماء لأنوار ونيدان |
| والماء والنار جل الله ربهما | في النفع للناس أو في الضر سيان |
| حياك ربك يا ضيفا ألم بنا | ونحن من جذل أشباه ضيفان |
| إن البلاد التي ولتك سدتها | لها هوى مصر في سر وإعلان |
| هوى وشائجه فيها مقدسة | وقد اقامت عليه كل برهان |
| هل أبصر الركب حشدا غير مبتهج | فيها وعاج بمغنى غير مزدان |
| آل السعود هم السيد الاولى كتبت | آي السعود لهم أقلام مران |
| سحائف المجد خطوها وزينها | عبدالعزيز بتاج فوق عنوان |
| فما غوى جيش مصر في تحيته | رب الكتائب من رجل وفرسان |
| يا سادة العرب من صيابة نجب | أوتوا الرياسات أو أرباب تيجان |
| تضمه مفي سبيل الضاد جامعة | كل بها لأخيه خير معوان |
| هل بغية العرب إلا صون عزتهم | بالائتلاف وإلا درء عدوان |
| لم تشهدونا وأنتم بين أعينينا | ورب قاص على رغم النوى دان |
| ويا مليكين فزنا من لقائهما | بنعمة عز أن توفى بكشران |
| عيشا وزيدا فخار الأمتين بما | آتاكما الله من جاه وسلطان |