حي الجماعة جاوزت
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| حي الجماعة جاوزت | خمسين عاما في الجهاد |
ترقى المعارج من سبيلين المضاء والاجتهاد | |
| دلت بقدرتها على | فضل الوقاف والاتحاد |
يقظى تصرف بسر أهل البر في نهج السداد | |
| أنظر إلى آثارها | وإلى المآثر في البلاد |
| كم فرجت من كربة | رانت وأنجت من نآد |
| كم شاكيا أشكت من الألم | المبرح والسهاد |
| كم شاردا آوت وقد | حرم الحشية والوساد |
| كم ثقفت عقلا أفاد | العالمين بما أفاد |
| كم عالجت خلقا فرد | من الضلال إلى الرشاد |
| يا عصبة نصرت ضعاف | الخلق في الأزم الشداد |
وبسعيها وثباتها انتظمت قوى كانت بدادا | |
| فغدت عتادا للعفاة | وقبلها فقدوا العتاد |
رحم الإله مؤسسيك المحسنين إلى العباد | |
| من باديء فيهم ومن | متأثر والى وزاد |
| وجزى المعمر منهم | نعما تدر بلا نفاد |
| كيال خير بقية | ممن بنى فيهم وشاد |
| ورعى الأولى خلفوا العماد | الساقين من العماد |
| أعيان طائفة هواها | في الصميم من الفؤاد |
| إني أقلب بينهم | طرفي وكل في السواد |
| أيا أردت بمدحه | لم يعد رفقته المراه |
أأخص داودا بذكرى همة السمح الجواد | |
| أو عبقرية مخرج الدر | النقي من المداد |
| أأخص بالإطراء ما | لابن الجميل من أياد |
دع كاتب الوحي الحديث أو الخطيب المستعاد | |
أأخص مسكاتا ومهمما يستجد لله جاد | |
| أأخص باخس وابن مرزا | من أفاضلها العداد |
| ونوابغ الآداب والأخلاق | والشيم الجياد |
| أأخص ميا وهي في | عليائها ذات انفراد |
| تجري اليراعة باسمها | وتكاد تقطر بالشهاد |
| نعم الرعية حول راعيها | المجل في احتشاد |
حول الرئيس العالم العلامة العف البجاد | |
| ألمشتري بمنى المعاش | تسلفا نعم المعاد |
وثقاته المتزوجين من الفضائل خير زاد | |
| ألمرتدي سود المسوح | وهم مناشر للسواج |
دوموا جميعا بالغين مدى الأماني البعاد | |
وتقبلوا مني تحيات التجلة والوداد | |