دال السكون من الحراك الدائم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| دال السكون من الحراك الدائم | وأقر بعد السهد عين النائم |
| دنيا يعود العقل في تصريفها | حيران بين غريمها والغانم |
| حتى ليسأل من أضلهما إذا | ما قاس بين حليمها والحالم |
| إن تأس مصر فما أساها أنها | مفجوعة في لوذعي عالم |
| أو كاتب كالنيل في فيضانه | أو خاطب كلازاهر المتلاطم |
| او جهبذ متثبت مستعصم | بالحق لا يلوي بلومة لائم |
| او ذائد عن مجد امته إذا | عز النصير وصال كل مخاصم |
| أو باحث عما طوت أسفارها | طي الجواهر في بطون مناجم |
| تبكي اولئك كلهم في راحل | راع القلوب بأي خطب داهم |
| فتعددت ارزاؤها وتفاقمت | في رزئه المتعدد المتفاقم |
| شيخ العروبة أين صائن غرثها | ومعيد نضرة عهده المتقادم |
| بل أين في الفسطاط موئل قومها | من بارح يخلي المزار لقادم |
| يفد الغريب إليه وهو كأنه | يمشي من الشواق بين معالم |
| دار أجد بها النوى لنزيلها | أشهى الطرائف من قرى ومكارم |
| تتنافس الزينات ترحيبا به | ويكاثر الإيناس جودالطاعم |
| فعلينه ولسمعه ولقلبه | ولجسمه فيها فنون ولائم |
| فدح المصاب وقد ألم بقسور | ورد ذكي الطرف أروع باسم |
| سقيت نضارة وجهه صفو الندى | من شيبه بع الشباب الفاحم |
| بأصم إلا أن تحدثه العلى | بحديث غايات سمت وعظائم |
| او أن يباح له بحاجة آمل | أو أن تسر إليه شكوى كاتم |
| بمحبب في قلب كل موادع | ومبغض في وجه كل مصادم |
| جلد على الآفات لم يحرق على | سؤل إذا ما فات سن النادم |
| وعلى التباين في العواقب ينثني | بجديد فخر أو بعرض سالم |
| حسب المجاهد سعيه إن لم يفز | شرف المرام مشرف للرائم |
| سلخ الغوالي من سنيه مكافحا | دون العروبة كل باغ آثم |
| ومعاتبا أسيافها أن أغمدت | والغمد أكال لنصل الصارم |
| ومعالجا أزماتها ما أعضلت | بمضاء مقدام ودربة حازم |
| ومقربا شقق الخلاف وواصلا | ما قطعته يد الشقاق الفاصم |
| جاهدعدوك ما استطعت جهاده | اما أخاك فما استطعت فسالم |
| حق البلاد عليك أعلى حرمة | من أن يضاع بمزريات سخائم |
| يا أمة الضاد التي في حبها | بذل النفيس ولم يكن بمساوم |
| إن تكرمي بالحق ذكرى ماجد | فالمجد لا يرضيه نوح حمائم |
| علم الاولى ماتوا وليت بنهيمو | علموا بأن الموت ضربة لازم |
| وبأن عمرا يستطال على القذى | غ طال لا يعدو تمهل غرام |
| وبأن خاتمة المطاف قريبة | لخي الشقاء وللقرير الناعم |
نهض البناء إلى السماء وقوضت رب البناء يد الزمان الهادم | |
| هي حكمة لله بالغة وإن | خفيت وذلك حكم حكم أعدل حاك م |
| ألعبد يعطي من حطام بائد | والله يجزي بالنعيم الدائم |