سل مالكا متمكنا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| سل مالكا متمكنا | في الأرض فتاح الثغور |
| يمشي ويتبعه الردى | تبع السلوقي العقور |
| ما قومه القوم الحماة | وجنده الجند الكثير |
| وسلاحه ودروعه | والباذخات من القصور |
| وأجل نصر ناله | فرآه معجزة الدهور |
| إذ جاءه في أوج عزته | من الغيب النذير |
| واندس في أحشائه | شيء أدق من الذرور |
| ألقى بذاك المستجار | به فأمسى يستجير |
| شبح ضئيل كان قبل | الداء كالأسد الهصور |
| شلو بأسلحة الأساة | مبضع فوق السرير |
| والتاج لا ينفي الصداع | ويفتدي رأس الأمير |
| ونفائس الذهب الضواحك | في ممازجة الحرير |
| والشوس شوس الحرب سمر | اللون من خوض السعير |
| حمر الحاظ تخالها | وري الميض المستطير |
| متغامزون بعجزهم | متقاصرون من القصور |
| سل والدا خلفته | ثكلان ذا قلب كسير |
| لا المجد يسليه ولا | النعمى ولا الجاه الكبير |
| والأصدقاء حياله | لا يملكون سوى الزفير |
| ما في الشقاء من العزاء | وفي البقاء من السرور |
| طوباك إنك لم تغرك | هذه الدنيا الغرور |
| ورغبت عنها يا فطيم | كراهة الثدي المرير |
| خير لمن هو في العشية | ناعم نوم البكور |
| ولعل أهنأ راقد | من لم يؤرقه الضمير |