قرأت ديوانك لا أنثني
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| قرأت ديوانك لا أنثني | عن مونق إلا إلى مونق |
| كأنني في روضة تزدهي | بالمزهر الغض وبالمورق |
| أمعرض أنت عن الشعر يا | من شعره هذا فما تتقي |
| هل في توخي غاية بعده | من مرتقى يبلغه المرتقي |
| لعل تيها مك أبديته | مجترئا في صورة المشفق |
| أما الذي دبجته مرسلا | من الطراز الواضح الرونق |
| في نثرك الفني وهو الذي | لا يلحق اليوم ولم يسبق |
| بكل معنى بارع باهر | وكل لفظ ناصع مشرق |
| أطلق والإحسان قيد له | أعجب به من قيد مطلق |
| تجلو خبايا العلم في حقبة | سبيلها شقت فلم تطرق |
| مستكشفا مستنبطا آخذا | في الريب بالأثبت والأوثق |
| لا تقبل الرأي على علة | تبرزه عن حيز المنطق |
| بلا افتئات منك أو لوثة | تصدق الزعم ولم يصدق |
| فذاك يا من يعرض الدر ما | حيرت فيه مطمع المنتقي |
| سفر أعاد الذكر أدراجه | إلى شباب اللغة الريق |
| أحدث للضاد وتاريخها | فتحا ولم يبق على مغلق |