لكنما الكبراء في أقوامهم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لكنما الكبراء في أقوامهم | سير وكل حديثهم ذو بال |
| فاذكر له حسن البلاء وقد دعا | داعي الولاء إلى جليل فعال |
| هل جاءكم نبأ بأمر معضل | راع الكنانة في سنين خوالي |
| لولا تيقظ أحمد وجهابذ | من ضربه أعيا على الحلال |
| يا ترعة البحرين فاجأت الحمى | بعظيمة شغلت عن الأشغال |
| سيان خطبك معربا أو معجما | باسم القناة دعيت أم بقنال |
| كوني على العهد العتيد وما بنا | من فيض مائك أن يفيض بمال |
| قد فرطت في حظنا آباؤنا | فالخلق عل ونحن غير نهال |
| باعوك بيع الغبن في سفه ولو | عقلوا لما باعوا هدى بضلال |
| وأبى علينا برنا بصغارنا | سبق الزمان ورهن الاستقبال |
| لقد اعتبرنا بالقديم وإننا | نخشى حساب الله والأطفال |
| خلدت على الأيام ذكرى رفقة | كنظام شهب أو كعقد لآلي |
| راضوا معادلة القناة وسدوا | أرقامهم كشبا القنا الميال |
| لم يؤثروا خيرا على ما أملوا | من رد كيد المدغل المختال |
| أين الذي يقضي ولاة شؤونهم | مما به نقضي تفرد المحتال |
| فتحرك الشعب القديم سكونه | حتى لقد نعتوه بالمكسال |
| وبدت بوادر علمه بوجوده | وشعوره بجموده القتال |