في صرح يوسف للأحبة ليلة
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| في صرح يوسف للأحبة ليلة | سيعيد ذكرى حسنها السمار |
| جمعت مفاخر مصر في أقطابها | فهم الديار قد احتوتها دار |
| زوارها ملء الزمان ولم يكد | في رحبها يتراحم الزوار |
| نعم الشهود لخطبة طربت بها | أسماعهم وأقرت الأبصار |
| عجبا لسحرك يا سماء فقد نرى | زهر النجوم وكلهن معار |
| عجبا لجودك يا رياض فههنا | نضر الورود ونفحها المعطار |
| عجبا لشدوك يا معارف ما الذي | من بعد هذا تحسن الأطيار |
| عجبا للبسك يا حرير وحبذا | ما صورت من لمسك الآثار |
| قل للأولى يجدون فيك مذمة | إن العفاف النفس لا الأستار |
| الخرد الخفرات حول فريدة | كالعقد صيغ ودره مختار |
| وفريدة في العقد تزهو بالحلى | من خير ما تزهو به الأبكار |
| خلق كتصوير الدمى تبدو على | قسماته لذكائها أنوار |
| جمعت معاني والديها فالتقى | فيها جمال رائع ووقار |
| بشرى لخاطبها وبشراها به | قد عادلت في القسمة الأقدار |
| نعم الفتى بذكائه وبعلمه | ينميه أصل في الأصول نضار |
| كفؤان صفو العيش أن يتلاقيا | لا نغصته عليهما الأقدار |