أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا | و إن كنتَ مطرورَ الغرارِ يمانيا |
| و لكنّ هزّ السيفِ والسوطِ شيمتي | وإنْ رُعتُ سَبّاقاً ونَبّهتُ ماضِيا |
| و ما هزّ أعطافَ الكريمِ إلى العلى | كأروعَ شيحانٍ يهزّ العواليا |
| إذا السيفُ لم يشربْ يهِ الدمّ قانئاً | عَبيطاً، أبَى أن يَشربَ الماءَ صادِيَا |
| وقد نُطْتُ آمالي بِأبلَجَ واضِحٍ، | يُجَشّمُها أمضَى من السّيفِ عارِيَا |
| وأكرمَ آثاراً من المزنِ غادياً | وأشهَرَ أوضاحاً من البَدرِ سارِيَا |
| فما الغُصُنُ المَطلُولُ أشرَفَ باسِماً، | ومادَ، أُصَيلاناً، على الماءِ صافِيَا |
| بأليَنَ أعطافاً، وأحسَنَ هَشّة ً، | وأعطَرَ أخلاقاً، وأندى حَواشِيَا |