أرشيف الشعر العربي

و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً

و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً جرى ودماً هناك على حدادِ
إذا التبستْ وجوهُ الحكمِ يوماً قضَى ، فمَضَى على نَهجِ السَّدادِ
فأيّ بياضِ نعمى ليس يعزى لمشتملٍ بسربالِ السوادِ
تَلَوّى ، فالتَمَحتُ بهِ ضَمِيراً دخيلَ السّمّر ممذوقَ الودادِ
يُجِيبُ، وما سألتُ لهُ مُجيباً، فَيا عَجَباً لإفصاحِ الجَمادِ!

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (ابن خفاجة) .

غَيرِيَ مَن يَعتَدّ، من أُنسِهِ،

درسوا العلومَ ليملكوا بجدالهمْ

ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ

ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،

أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ


روائع الشيخ عبدالكريم خضير
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت