أرشيف الشعر العربي

و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً

و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً جرى ودماً هناك على حدادِ
إذا التبستْ وجوهُ الحكمِ يوماً قضَى ، فمَضَى على نَهجِ السَّدادِ
فأيّ بياضِ نعمى ليس يعزى لمشتملٍ بسربالِ السوادِ
تَلَوّى ، فالتَمَحتُ بهِ ضَمِيراً دخيلَ السّمّر ممذوقَ الودادِ
يُجِيبُ، وما سألتُ لهُ مُجيباً، فَيا عَجَباً لإفصاحِ الجَمادِ!

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (ابن خفاجة) .

أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى

و معشوقة ِ الحسنِ ممشوقة ٍ

و أشقرٍ تضرمُ منهُ الوغى

وكأسِ أنسٍ قد جَلَتها المُنى ،

أما واهتِصارِ غُصونِ البَلَسْ،


ساهم - قرآن ٣
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت