الصفحة 73 من 77

فقد اكثر من نصف ثروته!!!

تواصل مع العصابة وحاول في تخفيف الفدية ورفضوا وعرف أنهم شيشانيين وتوجه لقادة الشيشان ولم يجد نتيجة لحسابات قد تصل للتصفيات بين بعضهم البعض ولكن هناك من أشار له للتوجه لخطاب ومحاولة ايجاده فله تأثير على القادة ومعرفة بالمنطقة، لكن خطاب أصعب من ان تصل اليه ولقاء رئيس دولة او ملك اسهل من ان تجد خطاب وتقابله لأنه مطلوب بشكل كبير وصوره في كل الصحف الروسية والجمهوريات المتحررة منها وفي الفضائيات والمحطات الإذاعية اسمه يتردد وهناك عصابات تبحث عنه لقتله وأخذ المكافئة من الروس، التاجر عن طريق شيخ داغستان بعد بحث متعب توصلوا للمنطقة والتاجر كان يفعل كل شيء ليصل له ويخبره عن ابنته وفلذة كبده، وصل لخطاب وبكى ورجاه ان يساعده خطاب لديه عمليات ولديه روس تبحث عنه بالمجهر! والأمور معقدة للدخول ضد هذا العصابات ولكن قال له: إن استطعت ان تجد العصابة سوف اقوم بمساعدتك لكن ان ابحث عن بنت في جميع بيوت الشيشان صعبة جدا.

ذهب التاجر ولديه أمل أن يحصل على طرف خيط قبل أن يقتلوا ابنته ولو دفع الفدية لا يضمن بقاءها حية لأن هذه العصابات تغدر.

وصل التاجر معلومات بعد مفاوضات لأسابيع بمكان وجود ابنته فقد استطاع شراء المبعوث، رجع لخطاب وبحث عنه من جديد ووجده!!! خطاب رحمه الله كان يقول لا اتوقع ان يجدها ولا نحن ولا مصلحة من ترك الجهاد والبحث عن إبرة في كومة قش، لكن بحضور التاجر وأخبره بكل تفاصيل ما توصل له لابد من عمل، أخذ الخطاب المعلومات ومررها لرجاله وتحررا وترصدوا المنطقة ووجد القرية وحددوا المنزل المتوقع فيه البنت وعرفوا العصابة، تحدث خطاب مع احد القادة الشيشان وقال له سانفذ عملية خاطفة في القرية الفلانية لعصابة فلم يمانع القائد وحددت ساعة في الفجر وانطلقت ثلاث سيارات فيها رجال لا يهابون الموت ومواجهة العصابة عندهم وجبة خفيفة أمام قوافل الروس، اقتربوا من الهدف حاصروا القرية واقتربوا من المنزل وعرفوا بوجود مسلحين عددهم 5 تقريبا، اعطى خطاب الامر الا يتقدم احد عليه وسوف يقومون بالضربة المباغتة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت