الصفحة 74 من 77

لهم فقد حرص على السرعة في الاقتحام لسلامة الفتاة.

حانت ساعة الصفر واقتحم الرجال من كل جوانب البيت والنوافذ بسرعة خاطفة كان اول الداخلين للبيت خطاب بسلاحه وحصل اطلاق نار تخويفي وبفضل الله كانوا في حالة سكر وأصيب واحد منهم برحله كان يريد التحرك، كان شكل خطاب مرعب فمسك الاول من رقبته قال اين الفتاة بالروسي؟ قال لا أعلم.

وجه خطاب سلاحه قال أين الفتاة أو ستسمع صوت رأسك!! نظروا لبعض قالوا في القبو!!! تقدم احدهم وفتح قبو في البيت ومعهم سراج، والله ما ان دخل خطاب حتى صرخت الفتاة وهي تبكي: خطاب خطاب فقد عرفته وانطلقت له لتضمه في منظر عجيب، وخطاب يرفع يديه يبتعد عنها ويقول لا تخافي انتهى الامر سترجعين لبيتك والدك ينتظرك اتركيني الان وهي تبكي بكاء شديد كالانهيار العصبي، طبعا الشباب بدأت اعقاب بنادقهم تدك رؤوس العصابة؛ ضُربوا ضربًا أدماهم من كل مكان وأسرعوا بإخلاء المكان وأخذ الفتاة والعصابة، كان لقاء البنت بوالدها لا يوصف، ضع كل ما تعرفه من بكاء قبلات نظرات وشم بين القوسين.

وتخيل المنظر، لم ينسى الاب خطاب من القبل والضم والبكاء يقول له اطلب ما تشاء يا خطاب وخطاب يبتسم ويقول ادع الله ان ينصرنا!! يا إخوة واخوات

والله ليس خيال والله هذا احد أبنائكم يسطر البطولات والشهامة والنخوة بأسمى معانيها، أبشركم ان العصابة عظاما نخرة لا يعرف اين قبرهم ولا من نفذ العملية وهذا سبب تحفظ خطاب لعدم إكثار الاعداء عليه، رحل التاجر بابنته ولن ينسوا خطاب وستتوارث أجيالهم هذه القصة التي سطرها خطاب ورجاله.

عصام المعمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت