الصفحة 62 من 77

3 -وَيُحَلَّى حِلْيَةَ الإِيْمَانِ، (فهذا والله العز يا أماه)

4 -وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، (فاسألي الله من فضله يا أماه)

5 -وَيَامَنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، (رابط الجأش في الدنيا والآخرة يا أماه)

6 -وَيُوضَعَ عَلَى رَاسِهِ تَاجُ الْوقَارِ، اليَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. (هذا والله المُلك يا أماه)

7 -وَيُزوَّجَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِنَ الْحُورِ الْعينِ، (وهل مثل ابنك خاطِبٌ يا أماه)

8 -وَيُشفعَ في سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبهِ" (فهنيئًا لك يا أماه) . (أحمد، وصححه الترمذي) "

لقد أكرم الله خطابًا بالسم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال يرى أثر السم حتى لقي الله .. مات خطاب غدرًا، وقد قتل عمر، وعثمان، وعلي غدرًا .. مات خطاب على فراشه، وقد مات سيف الله خالد بن الوليد على فراشه، فلا نامت أعين الجبناء ..

سأبقى في جبين الدهر وشما ليس ينفصل

أشرع هامتي للنار للأشواك أنتعل

وأرقب هبة الإيمان يحدوها الشذى الخضل

وكل قذيفة يشدو على أنغامها الأمل

اللهم اكرم نزله، ووسع مدخله، وتقبله في الشهداء .. اللهم إنا نشهد له بالخير شهادة نلقاك بها فتقبل شهادتنا .. اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقه من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، واغسله بالماء والثلج والبرَد. اللهم اجعله مع الصديقين والشهداء والصالحين وألحقنا بهم .. اللهم تقبله شهيدا .. اللهم تقبله شهيدًا .. اللهم تقبله شهيدًا ..

"جماعة صغيرة هم الذين يحملون طموح الأمة الإسلامية هم الذين يضحون بحياتهم ومصالحهم الدنيوية ليحملوا ويحققوا هذا الطموح والأمل، هم الذين يبذلون الدم والروح من اجل النصر ومن اجل هذه العقيدة. . مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة". كما قال الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله.

رحم الله شهيد أرض الشيشان .. خالد بن الوليد لهذا العصر، الذي أبلى بلاء حسنا وكبيرا في قتال أعداء الله في مواطن عدة، وشاء الله عز وجل أن يكون موته على فراشه، لكنه فقد حياته ثمنا لتضحيته وبسالته ووقوفه مع إخوانه الشيشانيين، تاركا متع الدنيا وزخرفها إلى حيث جنات خلد في مقعد صدق عند عزيز مقتدر.

ولا نملك إلا أن نقول كما أمرنا ربنا تبارك وتعالى .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت