قصة خطاب مع البنت المختطفة
بسم الله نبدأ القصة، وهي ذهبية النقل:
ذاع صيت خطاب واصبحت كل القوقاز تعرف من خطاب رجال ونساء وصبية وعجائز، ليس في الشيشان يعرفون خطاب بل داغستان وجورجيا وأذربيجان والانجوش وحتى روسيا فاصبح مطلوب لروسيا بعد أن شكل مجموعة تعتبر خامس أقوى مجموعة.
كون مجموعته في الاصل من الداغستانيين والشيشان وشيشان أردنيين وعرب من اخطر العرب في فنون القتال في حرب المدن، والخطاب يعتبر هو أول من بدأ معارك قطع طرق القوافل الروسية وسطر اروع الأمثلة للقائد المحنك الذي يعرف كيف ومتى يبدأ، خطاب لم يدخل حرب القوافل على الشيشان بل أدخل ما هو اخطر من حرب القوافل وهو التفجيرات عن بعد، ولم تكن تعرف بالشيشان كانوا يزرعون الألغام لكن خطاب ادخل علم الدوائر الكهربائية والتشريك؛ فأثخن خطاب ومجموعته بالروس إثخان لم يشهد الروس مثله فضحايا خطاب بعشرات الآلاف بين قتيل ومعاقين وفاقدي الأطراف والاعين وبعضهم مشرد بموسكو.
كانت نبذة مختصرة وأدخل في القصة الاصل، الشيشانيين رجال أشداء وقبل الجهاد كان اكبر عصابات المافيا في روسيا شيشان خطف وقتل وبيع أسلحة وسرقات دولية واغتيالات، وتم تصحيح اوضاع قادة من المافيا بعد وجود الشيشان الأردنيين الذين قاموا بالدعوة بين الشيشان، الا أن هناك بقايا منهم، لذا مع الحرب تقوى شوكتهم ويعملون لتهريب السلاح وبيعه والخطف وتبادل الاسرى وغيرها عن طريق بعض رجال المافيا، لكن من عجيب أفعالهم أنهم لا يمكن أن ينفذوا قتل او خطف لمسلمين ويعملون على غير المسلمين ولكن بعضهم لا يكترث بالأمر المهم الحصول على المال، كان هناك تاجر كبير داغستاني خطفت ابنته 17 سنة تقريبا وهو مسلم وتجارته عالمية، وأرادوا منه فدية ضخمة او ستقتل ابنته والتي خطفت من المدرسة، الاب التاجر بين فقد ابنته أو