تكوين مستقبل أفضل وحياة نفسية أهدأ وشعور طيب تجاه المجتمع الذي منحه هذا النجاح وتظل التربية المستمرة التي يتلقاها الطالب في المنزل أولًا ثم في المدرسة ثانيا عاملا مؤثرا على نجاح الطالب وتقدمه وقت تحصيله الدراسي فلو لم نختر طرق التربية المؤثرة والفعالة ونبتدع وسائل لتخريج طلاب أكثر استيعابا لهذه التربية ونجاحا في تطبيقها فإن ما نفعله سوف يضيع هباءا.
من خلال نتائج الدراسة التي قمنا بها على الطالبات وتفسيراتها حول الضعف والتأخير الدراسي وأسبابه فإنه يمكن اقتراح ما يأتي للمساهمة في علاج هذه المشكلة:
1.الاهتمام التعليمي بالمرحلة الأساسية التي هي أساس تأسيس الطالبة قبل المرحلة الثانية بالتأهيل والتدريب من خلال دورات تدريبية متخصصة لمعالجة المتأخرين دراسيا.
2.إعادة النظر في الترفيع التلقائي في المراحل الدراسية السابقة وخصوصا باللغة العربية كمؤشر نجاح للطالب.
3.إعادة النظر إلى توزيع طلبة الصف العاشر الملتحقين بفروع التعليم المهني
4.عدم تحويل طلبة المراكز إلى الفروع المهنية
1.التواصل بين البيت والمدرسة وإطلاع أولياء أمور الطلبة على مستوى أبنائهم وبناتهم وحاجاتهم ومشكلاتهم للمساهمة في حلها بأن يكون التعليم مرتبط بحياة الطالب فكلما كان التعليم منطقيا من احتياجات الإنسان الأساسية ازداد ارتباط الطالب بالتعليم نفسه وأصبح