فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 50

فما أعظمه من إله سبحانه ، عليم بأفعال عباده ، حليم على من عصاه ، غفور لمن أذنب واستغفر ، تواب على من تاب ، عدل في قضائه سبحانه ، لا يظلم مثقال ذرة .

فهو سبحانه رحيم رؤوف ودود ، أنزل الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد ذلك ، فلا يعذب أحدًا من خلقه حتى تبلغه الرسالة وتقوم عليه الحجة ، فإن أطاع وفق بإذن مولاه سبحانه ، وإن عصى فلازم ذلك الخذلان والعذاب ، قال تعالى: [ وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ] ( الإسراء 15 ) ، فهو المستحق لجميع أصناف العبادة سبحانه ، المستحق للألوهية ، والعبودية ، فلا بد من نفي جميع ما يعبد من دون الله عزوجل ، وإثبات العبادة له وحده .

فشهادة الحق ـ لا إله إلا الله ـ هي الدين ، وهي أساس الإسلام ، فمن قالها موقنًا بها ومبتغيًا بذلك وجه الله عز وجل ، حرمه الله على النار ، وأدخله الجنة على ما كان من العمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت