الصفحة 5 من 15

الحمد لله رب العالمين القائل في كتابة إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون والصلاة والسلام على اشرف الخلق نبينا محمد القائل خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وبعد فإن القرآن الكريم مر بمراحل كثيرة عبر التاريخ حفظ به رسمه وتلاوته فكان في بداية الاسلام منثورا بين صدور الرجال ولم يكن مجموعا إلا عند ثلاثة من الحفظة زيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود [1] رضي الله عنهم حتى جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولم يكن على حرف واحد، ثم جاء من بعده عثمان بن عفان رضي الله عنه فجمع القرآن على حرف واحد على لغة قريش وهو الموجود الان بين ايدينا على اختلاف قرائها.

ومازالت الاجيال تلوا الاجيال تتوارث هذا القرآن تلاوة وحفظا ليتحقق حفظ القرآن، ولكن مع القفزة التقنية للعالم وتنوع وسائل الطعن في القرآن وتزايد عدد المغرضين كان من الضروري تسخير التقنية والتطور لخدمة القرآن الكريم وحفظه وعلى هذا الاساس تم إنشاء مركز نور لتسخير التقنية لخدمة القرآن الكريم وعلومه الواقع في جامعة طيبة بالمدينة المنورة.

وبالنظر في المراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم الموجودين في المملكة العربية السعودية نرى ان أغلبها يعتمد على برامج جاهزة من انتاج شركات اجنبية ومن مشاريع مركز نور (مركز أبحاث تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم وعلومه) انشاء برامج خاصة بالقرآن الكريم تعلما وتعليما وحفظا وتلاوة، ومن مشاريعها تطوير قاعدة معرفة رقمية لموارد القرآن الكريم وعلومه

(1) البرهان للزركشي 1/ 306

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت