الآن، بغض النظر عن مدى صحة هذه المعطيات الإحصائية و التي يشكك فيها كثيرا من الباحثين، ومدى توافقها مع ما هو في أرض الواقع. في سنة 2006 نسبة البطالة 12.3%،ما يعني 1.2 مليون عاطل عن العمل، نسبة الفئة العمرية (16 - 34 سنة) 83.84%، أي 1.040.273 شاب عاطل.
بمعنى 1.04 مليون شاب دخله يساوي الصفر دينار، أي 1.04 مليون شاب مساهمته في الناتج الوطني تساوي الصفر. واضح كم هو حجم الناتج الضائع على الاقتصاد الجزائري.
إن حقيقة البطالة ليست محصورة فقط فيما نقدمه من أرقام، أو بما يثلج صدورنا من أن بطالة سنة 2006 هي 50%فقط من بطالة سنة 2000؟.دقت بلدان الاتحاد الأوربي ناقوس الخطر لما بلغت نسبة البطالة وسط الشباب 10%.1 فهل من ناقوص في الجزائر يدق - 1.04 مليون شاب عاطل-؟، أم تباهي بأن البطالة انخفضت عما كانت عليه في سنوات الستينات.- إنها بحق مفارقة عجيبة- إننا نعيش اليوم تناقض من نوع الندرة مع الوفرة.
•. قوة العمل العاطلة وفقا لمعيار الجنس (الذكور و الإناث)
هناك فرق كبير بين نسبتي البطالة للذكور و الإناث، وهذا راجع أولا للاختلاف حجم قوة العمل بين الجنسين من جهة وحجم قوة العمل المشتغلة بين الجنسين من جهة أخرى.
و الجدول الموالي يظهر توزع قوة العمل العاطلة بين الجنسين (ذكور، إناث) في الحضر و الريف، وهذا ما يسمح بمقارنة نسبة تعطل جنس معين بين وسطي الحضر و الريف.
الجدول رقم 20:تطور نسب قوة العمل العاطلة وفقا لمعيار الجنس في الحضر و الريف للفترة 2001 - 2006
البيان ... السنوات ... 2001
قوة العمل العاطلة ... 2339449
الحضر ... الذكور ... 1127763
نسبة من (1) % ... 48,21 ... ,92 ... ,31 ... ,32 ... ,40
إناث ... 327578
نسبة من (1) % ... 14,00 ... ,93 ... ,18 ... ,34 ... ,25
الريف ... الذكور ... 807147
نسبة من (1) % ... 34,50 ... ,76 ... ,68 ... ,47 ... ,24
إناث ... 76961
نسبة من (1) % ... 3,29 ... ,39 ... ,83 ... ,87 ... ,11