وجود توصيف للوظائف، ولا يعرف من العاملين مسئوليات وظائفهم سوى 63.4 % من عينة الدراسة، كما يقوم 49.9 % منهم بجميع الأعمال المكتبية.
9 -لا يشكل العاملون الذين يعملون بمكتبات تهتم بإعداد برامج تدريبية لهم سوى 42.1 % من عينة الدراسة، كما لم يشارك ثلثا هؤلاء في هذه البرامج لعدم اقتناعهم بجدواها، وعدم تقديم أية حوافز للمشاركين بها، كما يقدمها أساتذة غير متخصصين في المكتبات، كما أن هناك نسبة من العاملين المتخصصين يرون أنهم ليسوا بحاجة لهذه البرامج، ولذلك لم يستفد منها سوى نصف المشاركين فيها عينة الدراسة.
10 -لا يهتم معظم العاملين بالمكتبات العامة المصرية بالمشاركة في الأنشطة المهنية التى تساعد على تنمية مهاراتهم، فمثلًا لا يهتم بالقراءة في المجال سوى 38.6 % من عينة الدراسة، كما لا يشارك في مؤتمرات المكتبات سوى 17.9 % منهم، ولم ينضم لعضوية الجمعيات المهنية كالجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف سوى 12.4 % منهم، ولا يعد أبحاث أو دراسات حول المكتبات سوى 2.8 % منهم، ولا يكتب مقالات بالدوريات العامة أو المتخصصة سوى 1.6 % من عينة الدراسة.
11 -لا يستطيع 57.9 % من العاملين بالمكتبات العامة استخدام وتشغيل الحاسب الآلى، كما لا تتوافر أجهزة الحاسب الآلى في 77.2 % من مكتبات الدراسة، بينما تعتمد 9.1 % من مكتبات الدراسة على جهاز واحد.
12 -تنحصر استخدامات الحاسب الآلى بالمكتبات التى تتوافر بها أجهزته في الدورات التعليمية، والأنشطة الترفيهية، وخدمات البحث والإنترنت، ونادرًا ما يستخدم في الأعمال الإدارية والعمليات الفنية والإعارة.
13 -لا توجد ضوابط للمكتبات العامة المصرية وللعاملين بها، فلا توجد أية معايير، أو قوانين، أو أدلة إجراءات العمل وسياساته، أو دستور أخلاقى للعاملين بالمكتبات، كما لا توجد لوائح منظمة للمكتبات، وفى حالة وجودها كما بمكتبات قصور الثقافة ومكتبات البلديات فإنها قديمة ولا تساير التطورات الحديثة بالمكتبات، ولا يستثنى من ذلك سوى لوائح بعض المكتبات الحديثة كمكتبة مبارك والقاهرة الكبرى.
14 -يعد التقرير السنوى الأداة الرئيسية وربما الوحيدة في معظم المكتبات للرقابة على أداء العاملين، إلا أنه يشوبه الكثير من العيوب كمساواته العاملين بالمكتبات بموظفى الدولة في الجهات والهيئات المختلفة من حيث بنود التقييم، كما يقوم بوضع هذه التقارير مديرون غير متخصصين في المكتبات وليست لديهم أية دراية بطبيعة العمل المكتبى، إلى جانب تأثر هذه التقارير بالعلاقة بين الرئيس والمرؤوس، وعدم توثيق بنود التقييم بالأدلة الكافية، وعدم وجود استفادة من هذه التقارير في تطوير العمل المكتبى.
15 -يسعى غالبية المديرين لعدم إثارة غضب العاملين بمكتباتهم لذلك يمنحونهم التقديرات المرتفعة، وفى حالة وجود مشكلة بالعمل أو تقصير من جانب أحد العاملين يكتفون بتوجيه العامل دون مجازاته، حيث يقدمون العلاقة الودية على مصلحة العمل، إلى جانب نظرتهم للعمل بالمكتبات على أنه لا يوفر لأصحابه احتياجاتهم المادية والمعنوية.
16 -لا يشعر بالرضا الوظيفى سوى 53.1 % من عينة الدراسة، كما تبينت الدراسة أن أقل معدلات الرضا الوظيفى كانت الرضا عن الراتب والعائد المادى، حيث بلغت 35.4 % من عينة الدراسة، تلتها الرضا عن نظام الترقية بنسبة 42.5 % من عينة الدراسة، ثم جاء الرضا عن رؤساء العمل بنسبة 48.7 % من عينة الدراسة، ثم الرضا عن طبيعة العمل بنسبة 55.4 % من العينة، ثم الرضا عن ظروف العمل بنسبة 56.3 % من عينة الدراسة، أما ألعى معدلات الرضا فقد كانت الرضا عن الزملاء حيث بلغت نسبتها 80.2 % من عينة العاملين بالدراسة.
17 -نظرًا لقلة الرضا الوظيفى لدى العاملين بالمكتبات العامة يلجأ 29 % منهم لأعمال إضافية لتحسين دخلهم، كما لا يشعر 69 % من العاملين بأهمية عملهم كإخصائيى مكتبات، كما لا يرغب 44.1 % منهم في الاستمرار في العمل بالمكتبات.
18 -الإناث أكثر رضًا من الذكور؛ حيث تشعر 49.5 % منهن بالرضا الوظيفى، بينما تبلغ نسبة الرضا بين الذكور نحو 39.7 % من عينة الذكور، كما تزداد درجة الرضا بين العناصر المؤهلة إلى 75 % منهم، بينما تقل بين الغير مؤهلة إلى 49.9 % منهم.
بداية فقد وضع الباحث خطة لتطوير الموارد البشرية بالمكتبات وتوفير احتياجاتها وتنفذ على مرحلتين كل منهما تستغرق خمس سنوات، يمكن إجمال أهم معالمها كما يلى:-
المرحلة الأولى (من يناير 2007 - ديسمبر 2011) :-
وفيها يتم ما يلى:-
[1] عمل منظومة إدارية متكامل للمكتبات العامة تشمل كافة المستويات على النحو التالى:-
-على مستوى الدولة يتم إنشاء المجلس الأعلى للمكتبات العامة، ويكون أحد المجالس القومية المتخصصة، أو تابعًا لمركز المعلومات بمجلس الوزراء.
-على مستوى كل محافظة يتم إنشاء الإدارة العامة للمكتبات العامة، ويكون مقرها بأكبر مكتبة عامة بالمحافظة (كفروع مكتبات مبارك على سبيل المثال) .
-على مستوى كل هيئة تشرف على مكتبات عامة يتم تعيين أحد المتخصصين في مجال المكتبات مديرًا لمكتباتها، ويكون تابعًا لوكيل وزارة الهيئة، كما يكون همزة وصل بين الإدارة العامة للمكتبات ومديرى مكتبات الهيئة.
-على مستوى كل مكتبة يتم تعيين أحد المتخصصين في المكتبات كمدير لها، وفى ذات الوقت يقوم بالتنسيق بين المكتبة والعاملين بها من جهة، ومدير مكتبات الهيئة التى تتبعها مكتبته من جهة أخرى.
هذا، ولقد تمت مناقشة وتحديد اختصاصات كل منهم بالفصل السادس من الدراسة، والمهم هنا أن يتم الانتهاء من هذه التشكيلات في مدة لا تزيد عن ستة أشهر.