الصفحة 94 من 310

*وأن يكون ذلك 1 فوق الصدر 2.

وقال أبو حنيفة 3 وأحمد 4: تحت السرة.

*وأن دعاء الافتتاح مسنون 5.

وقال مالك: ليس بسنة 6.

*وصيغته عند أبي حنيفة وأحمد: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك 7 اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك) 8.

وعند الشافعي 9: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما ... ) الخ. إلا أنه يقول (وأنا من المسلمين) 10.

وقال أبو يوسف 11: المستحب أن يجمع بينهما12.

1 أي محل وضع اليدين.

2 الصحيح عند مالك والشافعي: أنه يضعهما تحت صدره وفوق سرته.

وانظر: المنتقى (1/281) ، روضة الطالبين (1/232) .

3 الاختيار (1/49) .

4 هذا هو أشهر الروايات عن أحمد.

وعنه روايتان أخريان: إحداهما: أنه يضعهما تحت صدره وفوق سرته.

والأخرى: أنه مخير بينهما، وهما في الفضيلة سواء.

وانظر: الإفصاح (1/633) ، المبدع (1/432) .

5 مجمع الأنهر (1/90) ، المجموع (3/314- 315) ، الكافي لابن قدامة (1/129) .

6 المدونة (1/62) ، الإشراف للقاضي عبد الوهاب (1/74) .

7 في (س) : تبارك بحذف الواو.

8 البحر الرائق (1/327) ، المغني (1/473) ، زاد المعاد (1/205)

9 البحر الرائق (1/327) ، المغني (1/473) ، زاد المعاد (1/205)

10 الأم (1/128) ، أسنى المطالب (1/148) .

11 قول أبي يوسف في: تبيين الحقائق (1/111) ، الاختيار (1/49) .

12 واختار هذا شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن هبيرة.

وانظر: الإفصاح (1/134) ، الإنصاف (2/47) ، الاختيارات الفقهية (50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت