*والسنة أن يزاد في أذان الصبح (الصلاة خير من النوم) ولا يشرع في غيره 1.
وقال الحسن 2: يسن في العشاء أيضا 3.
*وقال النخعي 4: يشرع في /5 جميع الصلوات 6.
*والسنة في العيدين والكسوفين والاستسقاء أن ينادى لها: الصلاة جامعة 7.
ويعتد بأذان الصبي 8 والمحدث 9.
1 التفريع (1/222) ، التنبيه (27) ، المبدع (1/318-319) ، وخالف أبو حنيفة فقال: لا تزاد.
وانظر: ملتقى الأبحر (1/62) .
2 الحسن بن صالح بن حي الهمداني، الثوري، أحد الأئمة الفقهاء، اجتمع فيه حسن الإتقان والفقه، والعبادة، والزهد، وثقه الإمام أحمد وغيره، وقال الذهبي: هو من أئمة الإسلام لولا تلبسه ببدعة، مات بالكوفة سنة (168هـ) .
ترجمته في: حلية الأولياء (7/327) ، سير أعلام النبلاء (7/361) ، تهذيب التهذيب (2/285) ، الأعلام (2/193) .
3 قول الحسن بن صالح في حلية العلماء (2/36) ، نيل الأوطار (2/38) .
4 إبراهيم بن يزيد بن قيس، أبو عمران النخعي، الكوفي، أحد كبار فقهاء التابعين، كان رجلا صالحا، قليل التكلف، وثقه غير واحد من المحدثين، مات مختفيا من الحجاج سنة (96هـ) .
ترجمته في: وفيات الأعيان (1/25) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/104) ، تذكرة الحفاظ (1/69) ، شذرات الذهب (1/111) .
5 نهاية لـ (23) من الأصل.
6 قوله في: مصنف ابن أبي شيبة (1/209) ، حلية العلماء (2/36) ، نيل الأوطار (2/38) .
7 المجموع (3/77) ، الإفصاح (1/121) ، شرح منتهى الإرادات (1/124) .
8 المراد بالصبي: المميز أما غير المميز فلا يصح أذانه.
9 الاختيار (1/44) ، شرح منح الجليل (1/120) ، المجموع (1/100، 104) ، الإفصاح (1/121) .