الصفحة 34 من 310

* وبول ما يؤكل لحمه وروثه ومنيه طاهر عند مالك 1 وأحمد 2.

* ومني غير الكلب والخنزير طاهر عند الشافعي 3.

ومني الآدمي طاهر عند أحمد كالشافعي، وكذا عرقه وريقه 4.

* وسؤر هر وما دونه خلقة طاهر عند الجميع 5.

* وسؤر الحمار والبغل وعرقه وريقه نجس عند أحمد 6.

وقال أبو حنيفة: مشكوك فيه 7.

1 المدونة (1/20) .

2 هذا هو المذهب، وعنه: أنه نجس، وانظر: عمدة الأحكام (4) ، الإنصاف (1/339) .

3 للشافعية ثلاثة أوجه في مني غير الآدمي:

الأول: طهارة الجميع غير الكلب والخنزير. وصحح هذا النووي.

الثاني: أن الجميع نجس، ورجحه الرافعي.

الثالث: ما أكل لحمه فمنيه طاهر، وما لا يؤكل لحمه فمنيه نجس.

وانظر: المهذب (1/72) ، المجموع (2/555) ، فتح العزيز (1/191) .

4 وعن أحمد رواية: أنه نجس.

وانظر: الأم (1/72) ، مغنى المحتاج (1/79) ، المحرر (1/6) ، الكافي (1/87) .

5 إلا أن الحنيفة قالوا بالكراهة.

وانظر: الإختيار (1/19) ، التمهيد (1/319) ، المجموع (1/172) ، الهداية لأبي الخطاب (1/22) .

6 هذا هو المذهب، وعنه رواية ثانية: أن ذلك كله طاهر، وعنه رواية ثالثة: أنه مشكوك فيه، فإذا لم يجد سؤرهما تيمم معه. وانظر: الشرح الكبير للمقدسي (1/154) ، الإنصاف (1/342) .

7 فتح باب العناية (1/158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت