قلت: كلا، فإن هؤلاء معهم ظواهر أدلة فيها أن الحق يدور مع الإمام علي كرم الله وجهه، والوصية بنصرته في حديث الغدير وغيره، وأن الصحابة كانوا يعرفون المنافقين ببغضهم لعلي، والمنازعين له من صغار الصحابة ومن طلقاء الفتح وليسوا من أقرانه. فيقولون إن هذه نصوص خاصة ونصوص فضل الصحابة عامة، وقد تقرر في الأصول أن الخاص يقضي على العام. فتأمل هذا. لكنني اخترت السلامة، وهربت بديني، ولست أحب مخالفة جمهور السلف وأهل الحديث لما قررته لك أول هذا المبحث. والله المستعان.