يمكن أن تسهم بها قدراتها في مساعي الأمن القومي لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية في جميع أنحاء العالم.
وتضع استراتيجية الدفاع الحالية تصور لقوة أمريكية منتشرة صغيرة الحجم وتؤكد على تمكين الشركاء بطرق جديدة. ويستبع هذه الاستراتيجية دور كبير لقوات عمليات خاصة، وسوف توفر التغييرات الموصى بها في هذا التقرير قوة قادرة على الوفاء بهذا الدور على مستوى أعلى وبعائد أكبر على الاستثمار؛ وذلك لأن قوات العمليات الخاصة ستعمل على إيجاد شرکاء قادرين والعمل معهم بطرق مناسبة، باعتبار ذلك مهمتها الأساسية. وسوف يصبح هؤلاء الشركاء أكثر كفاءة وأسرع في التصدي للتهديدات داخل حدودهم، وفي الوقت المناسب، سيصبحون حلفاء محتملين في الجهود الإقليمية أو العالمية. وسوف يقلل كل هذا من الطلب على العاملين في العمليات الخاصة الأمريكية بمرور الوقت. وسوف يقلل هذا التطبيق القوات العمليات الخاصة من الحاجة إلى العمل الأحادي المباشر، الذي غالبا ما يثير الجدل ولا يتعين تطبيقه إلا لماما. ويجمع هذا النموذج كذلك قدرات العمليات الخاصة في منظمات أو هيئات موحدة، برئاسة قادة مدربين ومتعلمين على تطبيق المجموعة الكاملة من قدرات العمليات الخاصة. وسيكون أولئك القادة أكثر مهارة في العمل داخل الهياكل المدنية والعسكرية، لأنهم اكتسبوا معرفة وفه أوسع وأكبر الاستراتيجية الأمن القومي وصنع السياسات. وسوف يصبحون مجهزين للغاية لأن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية تؤدي الأدوار الأساسية الحيوية لتطوير القيادات والعقيدة وتتقاسم ذلك الفهم مع الشركاء الحكوميين. وللسرية مكانها في العمليات، بيد أن التعليم الأكثر سيفيد أولئك المسؤولين عن العمل مع قوات العمليات الخاصة.
إن مكاسب الأمن القومي الأوسع نطاق التي يمكن تحقيقها من هذا التطور الإضافي لقوات العمليات الخاصة مكاسب متعددة. وتشمل الفوائد مقدرة أكبر على تحقيق حلول دائمة بدلا من الحلول المؤقتة أو حملات لا نهاية لها من التعطيل والإطاحة بالقيادات؛ وتعزيز الأمن الذي يتحقق بتكلفة أقل وبوجود أمريكي أقل من خلال الدول الشريكة المتمكنة بصورة متزايدة؛ وتحالف عالمي أقوى من الشركاء يتجنب الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة الأمريكية قوة أحادية الجانب تضع قواعدها