وأنها متعاطفة مع كل الأطراف بينها لم تكن في الحقيقة موالية لأحد بل لنفسها ومملكتها فقط.
بمجرد أن تدخل قتالا ليس من اختيارك تفقد المبادرة، وتصبح مصلحتك مرتبطة بنتيجة الصراع وتتحول لأداة في أيدي المتصارعين. عليك أن تسيطر على نفسك وتقمع ميلك الطبيعي إلى الانحياز إلى أحد الأطراف والتورط في الصراع، اظهر الود واللطف لكل الأطراف وابتعد بنفسك عن النزاع، فمع كل معركة يدخلها الآخرون تضعف قواهم بينما تقوى أنت مع كل معركة تتجنبها.
حين تقال الأيائل يقوز الصياد بالغنائم.
مثل صيني قديم بتصرف.
مفاتيح للسطوة:
لكي تنال السطوة عليك أن تتحكم بانفعالاتك، لكن حتى حين تمتلك هذه السيطرة على نفسك لن يمكنك أن تتحكم بالاندفاعات المزاجية لكل من حولك ويشكل ذلك خطرا كبيرا عليك. معظم الناس يتقلبون في دوامات من الانفعالات يتمخض عنها الشجار والنزاعات، وقد يؤدي تحكمك بنفسك ونأيك عن تفاهات الآخرين إلى إغضابهم واستيائهم فيحاولوا أن يستدرجوك إلى دوامة التنازع
ويستجدون مساندتك لهم في معاركهم التي لا تنتهى أو أن تتوسط لإحلال السلام بينهم. إن استسلمت لتوسلات مشاعرهم ستجد ذهنك مشغولا باستمرار بمشاكلهم. لا تسمح للتعاطف أو للشفقة من أي نوع أن تدخلك في دوامات الآخرين لأنك لن تربح هذه اللعبة فالصراعات لا تقل بل تتضاعف.
من الناحية الأخرى لا يمكنك أن تعزل نفسك تماما عن توترات الآخرين فقد تسبب لهم بذلك إهانات أنت في غنى عنها. لكي تلعب دورك جيدا عليك أن تعبر عن اهتمامك بمشكلات المحيطين بك بل أن تظهر أحيانا مساندتك لهم، ولكن في حين تعبر تلميحاتك الخارجية عن الدعم والمساندة عليك أن تحافظ على طاقتك