سمرقند وحاصرها، وفر محمد ومات بعد عام وتمزقت إمبراطوريته وانهارت، وأصبح جنكيز خان الحاكم الأوحد لسمرقند و طريق الحرير وأغلب شال آسيا.
التعليق:
لا تظن أبدا في الشخص الذي تتعامل معه أنه أضعف أو أقل أهمية منك، فبعض الأشخاص يتحلون بالحلم ويبطئون في إظهار الشدة ويجب أن لا يغريك ذلك بأن تسيء الحكم عليهم وتظن أنهم بلا نخوة وتتجرأ على إهانتهم، فحينها ستجدهم يهاجمونك بعنف يبدو مفاجئا وشديدا مقارنة با أظهروه قبله من حلم. إن أردت أن رفض طلب أحد فارفضه بأدب واحترام حتى إن رأيت في الطلب وقاحة أو سخف، ولا تصد أحدا بصلف وإهانة إن لم تكن تعرفه جيدا، فربما تجد نفسك تواجه جنكيز خان آخر.
الانتهاك الثاني:
في الأعوام 1920 - قام أمهر المحتالين في أمريكا بتأسيس رابطة لهم قاعدتها في مدينة دنيفر بولاية كولورادو، وكانوا ينتشرون في أشهر الشتاء في الولايات الجنوبية يارسون حيلهم. في عام 1920 كان جو فوري - وهو من قادة الرابطة - ناشطا في ولاية تكساس حيث قام بمئات الحيل التقليدية، وفي مدينة فورت وورث ألقي شباكه على راعي بقر يملك قطيعا هائلا اسمه ج. فرانك نورفليت وأوقعه ضحية لإحدى حيله، فبعد أن أقنعه بجني ثروة هائلة أخذ منه 45000 دولار وكانت كل رصيده البنكي، وبعدها بأيام أعطاه الملايين التي ربحها، والتي اكتشف نورفليت بعد ذلك أنها بضع أوراق نقدية حقيقية تغلف قصاصات جرائد.
قام فوري ورجاله من قبل بأداء هذه الحيلة على مئات الأشخاص، وكان الضحية يشعر بحرج كبير من سذاجته فيتعلم الدرس صامتا ويقبل بالخسارة. لكن نورفليت لم يكن من هذا النوع فتوجه إلى الشرطة والذين أخبروه أن ليس في إمكانهم شيء لمساعدته، فرد عليهم نورقليت وإذن سوف أطاردهم بنفسي، حتى لو