إسلاميين مضى على إعتقالهم أكثر من 20 سنة مع أنهم لم يتورطوا في حوادث قتل أو عنف، ولا جريمة لهم إلا أنهم دعاة فقط.
ومنذ فترة قريبة صرح كبير كهنة مجلس عتريس بأن كثرة الضغوط الأمريكية على عتريس من شأنها أن تؤدى إلى دولة دينية (إرهابية) ، أى أنه يُوصل رسالة إلى أمريكا أن بديل عتريس هو الإرهاب عدوها اللدود، ولا يشغل بالها الشعب المسكين لأنها تعلم جيدًا أنه شعب صبور جدا ولا شُق له غبار في هذا المضمار، ومن الأسباب أيضًا التى تجعل أمريكا تغُض الطرف عن عتريس أن سياسته تجاه إسرائيل ممتازة ويسير وفق المطلوب أمريكيًا وزيادة.
ومن المعلوم أن إسرائيل هى ربيبة أمريكا ومن أسخطها فكأنما أسخط أمريكا، ومن أرباها فكأنما أربى أمريكا، ولا داعى للخوض في تفاصيل الخدمات الجليلة التى يقدمها عتريس لأجل عيون إسرائيل فهى معلومة للقاصى والدانى، إضافة إلى ما سبق فإن إنشغال أمريكا في الحرب في العراق وأفغانستان وما سببته لها هذه الحروب من نزيف إقتصادى هائل وهزائم عسكرية باتت معلومة لكل المتابعين لشأن هذه الملفين.
كل ذلك جعل إدارة أوباما في حالة عدم إفاقة لمتابعة عتريس وأمثاله جيدًا، وفى تقديرى أن أمريكا تنصب فخًا لعتريس لأنها وجدت بديلًا لعتريس ولا يسبب لها مشاكل كالتى يسببها عتريس، وخلاصة هذا الفخ أنها ستتظاهر أمام عتريس بأنها عاجزة ومكتوفة الأيدى مما يجعل عتريس يتمادى في غيه وجبروته حتى يصل إلى نقطة الذروة وعندها ستتدخل أمريكا بأساليبها المعروفة لتدفع بالبطل الشعبى الهمام (بديل عتريس) ليحل محله، وستكون الجماهير في شوق عارم لإستقبال بديل عتريس بعد أن تكون قد كرهت كل حرف من حروف عتريس.
وبعد برهة ستكتشف الجماهير المخدوعة أن بديل عتريس هو الضباب الكثيف وأن عتريس هو الظلام الحالك.
أ. هـ.