ويروى الكاتب الصحفى مصطفى أمين هذه النهاية المأساوية قائلًا:"بعد ظهر يوم 20 سبتمبر عام 1975 م عدت إلى بيتى بعد أن تناولت الغداء في أحد الفنادق وفى ردهة العمارة كان هناك جمعًا من الناس يلتف حول ملاءة بيضاء وسألت: ماذا حدث؟ قالوا: إن سيدة ألقت بنفسها من شرفة الطابق السادس ورفعت الملاءة البيضاء ووجدت جثة جارتى درية شفيق" (مصطفى أمين شخصيات لا تنسى) .
نعوذ بالله تعالى من سوء الختام ونسأله أن نكون من أهل دار السلام"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.